عندما ألقت المخابرات المصرية القبض على هذا الجاسوس، قال لهم جملة تُعد من أغرب ما يمكن أن يصدر عن جاسوس في التاريخ.
دعني أروي لك قصته، فهو لم يكن جاسوسًا عاديًا.
لم يكن يجلس في الأماكن العامة للتنصت على الناس، ولم يكن جاسوسًا عسكريًا أو علميًا أو اقتصاديًا، بل تمكن من اختراق أعلى مؤسسة سيادية في مصر: مؤسسة رئاسة الجمهورية.
وكان مصدر المعلومات التي يرسلها إلى العدو هو رئيس الجمهورية نفسه.
إنه “علي خليل العطفي”، خبير العلاج الطبيعي والمدلك الخاص للرئيس السادات.
وُلد “العطفي” في حي...
قراءة المزيد
أكثر...


رد مع اقتباس

المفضلات