قولها بصوتٍ عالٍ وصريح: هل يستطيع ربك؟


ليست هذه العبارة مجرّد سؤال عابر، بل هي دليل صفاقة وجوهٍ وإيمان متزعزع وشك في الله سبحانه من قلوب اعتادت الجرأة على الله، ونزعت عنه كماله وقدرته، كما قالها بنو إسرائيل قديمًا لا طلبًا للهداية، بل تعنّتًا واختبارًا لرب العالمين.


لكن العجيب أن هذا السؤال، وإن تغيّر لفظه، ما زال يتردّد في القلوب قبل الألسنة.
فمن حيث المبدأ، كل من ظنّ أن الله لا يسمع دعاءه مباشرة إلا بوسيط، فهو في قرارة نفسه يسأل:

هل يستطيع ربك أن يسمع أمثالي؟...


قراءة المزيد


أكثر...