تضع هذه الآية أصلًا عقديًّا حاسمًا، وتقرر حقيقةً كبرى في مسار الرسالات: أن اختلاف الأديان ليس اختلاف مظاهر أو اتجاهات فحسب، بل اختلاف عقائد ومناهج، وأنه لا يمكن جمع اليهودية والنصرانية والإسلام في دينٍ واحدٍ يُلغي خصوصيات كل رسالة أو يذيب أصولها تحت مسمى جامع.

اختلاف العقائد لا يقبل الإلغاء

اليهود والنصارى والمسلمون لن يجتمعوا على دينٍ واحدٍ يُبقي كلًّا على معتقده، لأن جوهر الدين ليس أخلاقًا عامة ولا قيمًا مشتركة مجردة، بل توحيدٌ وتشريعٌ واتباع. وقد أكد القرآن هذا المعنى...

قراءة المزيد


أكثر...