شهد سوق السلاح العالمي خلال العقدين الماضيين تحولات بنيوية، أبرزها تراجع الاحتكار الغربي لصادرات السلاح وظهور موردين جدد، على رأسهم الصين. نجحت بكين في بناء حضور واسع في أسواق الدول النامية، مستندة إلى نموذج تصديري يقوم على جاذبية كلفة التعاقد المنخفضة، ومرونة سياسية، واستعداد للبيع خارج الأطر التي تفرضها الولايات المتحدة وأوروبا.

غير أن التجربة العملية لعدد متزايد من الجيوش تكشف عن مفارقة أساسية: انخفاض كلفة التعاقد لا يعكس بالضرورة الكلفة الحقيقية للسلاح على المدى الطويل. فالصفقة الجذابة...

قراءة المزيد


أكثر...