بسم الله الرحمن الرحيم
في كل مرة تبدو فيها سوريا على وشك أن تستعيد ملامح الدولة المركزية، تنهض من بين طيات الجغرافيا والتاريخ قوى محلية تسحب البلاد إلى الوراء. ويبدو أن لعنة التمرد الطائفي لم تغادر سوريا قط، بل تتجدد في كل جيل بثوب مختلف، وإن بقيت الروح واحدة.
في مشهد لا يخلو من التكرار المأساوي، تتصدر محافظة السويداء من جديد واجهة الأحداث، ويعود أبناء الطائفة الدرزية لرفع السلاح لا في وجه محتل أجنبي، بل ضد الدولة السورية. ومع ما يُنقل عن تعاون بعض الزعامات المحلية...
قراءة المزيد
أكثر...


رد مع اقتباس

المفضلات