هيّض ابن فهاد في تالي نهاره *** ألف قافٍ من ضميره مدرجاتي
يا وجودي وجد مكسور الجباره *** ساهرٍ تسعين ليله ما يباتي
أو وجود اللي فضى الحاكم دياره *** وخذ ماله و الحريم مسلّباتي
عقب ماهو تاجرٍ راعي امـاره *** صار فلاحٍ أموره هيّناتي
كن في عينه من الفرقا شراره *** أو مخاليب الوحوش الطايراتي
ارتحل ياحمود منبوز الفقاره *** آركي وحبال كوره كالفاتي
آركي و مربعٍ عشب القراره *** ما علاه الشد من عشر سنواتي
ديرة ابن دعيج ما فيها صقاره *** غير شيبانٍ و عجز محندباتي
من خشوم كميت ليا حد الزباره *** جعل تمحل و الوشوم مربعاتي
صاحبي بالوقف مدهاله و داره *** ما سكن في ثرمدا و الا مراتي
ولعتني بالهوى و الحب ساره *** دلّهتني عن غنادير البناتي
يا حسايف بنت بن سلوّم ساره *** عند أبوها تدّرج مثل المهاتي
ريق ساره مثل سكر في غضاره ** أو حليب ابكار عربٍ مسمناتـي
و النهيد زبيديٍ في دعب قاره *** في محير الما القراح مصلّعاتي
و الثنايا قحويانٍ في زباره *** زاهيٍ نبته على كل النباتي
راس ساره ذيل شقراً وسط غاره *** و الجدايل بالرشوش مجدّلاتي
المطوع لو يشوف خديد ساره *** طبّق المصحف و عجّل بالصلاتي
ما ذكر جارٍ ذبح بالحب جاره *** بالمبيسم و الثنايا المرهفاتي
لايمي يعطى حنيشٍ في خباره *** سمها يشظى العظام الصالباتي
حالفٍ ما انسى ولا اسلى حب ساره**كود أهل شقرا يخلون الصلاتي
وبعد أن شاعت هذه القصيدة على الألسن فتسابق الخطاب على سارة
ووفق الله لزواجها .
المفضلات