شكرا يا أبا محسن فقد طوقت عنقي بجميل يضاف إلى جمائلك السابقة بما لا استطيع لها ردا فأنا لست شاعرا فأجاريك ولا أملك إلا الدعاء لك بالتوفيق وطول العمر وستظل هذه القصيدة في قلبي عنوان وفاء ودليل إخاء أحتفظ بها وأرويها أفخر بها فأمتن وأقرؤها فأشكر وأتأملها فأذكر هذا العبق الطيب والشذى الزكي لهذه المعرفة الأثيرة وحسبي أنها لا تخصني وحدي ولكنها إشادة بالتعليم وتكريم للمعلمين في كل زمان ومكان ومثلك من يدرك هذا الدور ويثمن هذه الرسالة

حفظك الله عزيزا كريما وأخا وفيا وبلغك ما تصبو إليه