كسرة تدعوك للوقوف
وعلى الجانب الشفيف لمساحة الضوء
تنظر في شئ من التأوه لمحتوى الشعر الماثل
تسترجع عليه ومعه حالة من التوافق الذي تستدعيه لحظة التأمل
حسيبك الله
كل الأشايا لها نهاية = ما غير ليلك سواده دام
ولا أجمل أبا نواف
إنه طرب الحرف تعزفه هنا لنستمع معك عندما تكتب الكسرة بمذاق الشعر وشاعرية الحس سلمت وتحياتي