متابع لهذا البحث من البداية .. وأشكر العضو الكريم أبو زهرة على هذا السؤال الذي أتاح لنا الاطلاع على هذه الثقافة الثرية بدءا من أستاذنا أبو سفيان وانتهاء بشاعرنا الكبير مصطفى زقزوق .. ولو لم يكن لهذه المشاركة إلا عودة أخينا الأديب المثقف الخلوق مشعل الشريف بعد انقطاع طويل لكفتنا وهو كما عهدناه لا يحضر إلا في الموضوعات الدسمة

وكما قال أستاذنا مصطفى أنه ليس من حقنا استبدال كلمة قالها الشاعر بأخرى لأنها من الحقوق المحفوظة له حتى لو كان غيرها أحسن منها وقد ثبت أن ( أخلاق ) هي الكلمة الأصلية كما وردت في قصيدة عمرو بن الأهتم .. إلا أن المشاركة مباحة

وقد وردت في لسان العرب لابن المنظور الأحلام بمعنى العقول وهو معنى آخر خلاف ما يراه النائم


الحِلْمُ، بالكسر: الأَناةُ والعقل، وجمعه أَحْلام وحُلُومٌ. وفي التنزيل العزيز: أمْ تَأْمُرُهُم أَحْلامُهم بهذا؛ قال جرير:

[poem=font="Simplified Arabic,6,#0000FF,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
هَلْ مِنْ حُلُومٍ لأَقـوامٍ، فَـتُـنْـذِرَهُـم = ما جَرَّبَ الناسُ من عَضِّي وتَضْرِيسي?[/poem]

. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، في صلاة الجماعة: لِيَلِيَنِّي منكم أُولوا الأَحْلام والنُّهَى أي ذوو الألباب والعقول، واحدها حِلْمٌ، بالكسر، وكأَنه من الحِلْم الأَناة والتثبُّت في الأُمور، وذلك من شِعار العقلاء.


أضيف ذلك من أجل الحضور في هذه المناقشة الرائعة
وفق الله الجميع