أوما .زلت كما كنت فتى =فى بقاياك شقاوات صبى
وبالتساؤل نفسه
أسرح خيالات من العشق لهذا الحرف المبدع أتطوفها جيئة وذهابا تعيدنى اليك وبالسؤال نفسه أجد ك الصوت الذى يأخذه إلى أسماع المسؤلين فى ينبع
شكرا لهذا الحس والتجمع المحب للأدب ومتى نشاهدونستمع للمزيد منه اثراء وتشجيعا للحركة الأدبية فى ينبع
أشكرك أخى عواد أشكرك أخى أبا رامى والشكر موصول لإدارة الهيئة على هذه اللفتة الماتعة