الحمدلله على السلامه
الحمدلله على السلامه
سلامات ياعاصم -- الحمدلله عالسلامه
وماتشوف شر
الحمد لله الذي شافاك يا عاصم والشكر موصول لروضتك ومعلماتك
بارك الله في الجميع
وهذه مجموعة أحاديث عن زيارة المريض وتحث عليها لعل الفائدة تعم
روى عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قال : "إن الله ذو الجلال والإكرام يقول [ يوم القيامة] يا بن آدم، مرضت فلم تعدني ؟ قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يابن آدم استطعمتك فلم تطعمني؟ قال : [ يا رب ] كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يابن آدم ؛ استسقيتك فلم تسقني ؟ قال : يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ [ قال : استسقاك عبدي فلان ] / فلم تسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي " . أخرجه مسلم (1)
وعن عبد الله بن نافع عن علي رضي الله عنه: أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له، حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي ، وكان له خريف في الجنة". رواه أبو داود (2)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم / : أنه قال : " من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ؛ ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا " رواه الترمذي (3)
وعن أنس [ بن مالك ] رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال : "من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبا، بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفا " رواه أبو داود (4)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "من عاد مريضا لم يحضر أجله ، فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك إلا عافاه الله من ذلك المرض " . رواه أبو داود والنسائي (5) .
وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو على يده، ويسأله كيف هو ؟ " . رواه الترمذي (6).
وفي رواية ابن السني : " تمام العبادة أن تضع يدك على المريض وتقول : كيف أصبحت ؟ وكيف أمسيت ؟ (7)" .
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " رغبوا في العيادة واربعوا ألا يكون مغلوبا " .
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس". أخرجه البخاري (8)
وعن أنس رضي الله عنه قال : "كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا إلا بعد الثلاث " . رواه ابن ماجه (9) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من وعك كان به، فقال له : " أبشر، فإن الله تعالى يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار في الآخرة " . أخرجه ابن ماجه (10) وغيره .
وعن سلمان رضي الله عنه قال : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فقال لي : " يا سلمان شفى الله سقمك، وغفر ذنبك، وعافاك،/ في دينك وجسمك إلى مدة أجلك " (11).
وعن جابر [ رضي الله عنه ] قال : مرضت مرضا، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر يعوداني وهما ماشيان، فوجداني أغمى علي، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم صب وضوءه على، فأفقت وقلت : يا رسول الله ، كيف أصنع في مالي، كيف أقضي في مالي ؟ فلم يحدثني حتى نزلت آية الميراث" . أخرجاه في الصحيحين (12) .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل ، فإن ذلك لا يرد شيئا ، وهو يطلب نفس المريض" . رواه ابن ماجه (13).
[ وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة حتى إذا قعد عنده قرت فيه " (14).
[ وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها " (15) . رواه مالك في الموطأ .
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ " أطعموا الجائع وعودوا المريض ، وفكوا العاني" ] . رواه البخاري (16).
وعن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم ، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع " . قيل : يا رسول الله ، وما خرفة الجنة؟ قال : " جناها" . رواه مسلم (17).
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " عائد المريض في مخرقة الجنة، فإذا جلس عنده غمرته الرحمة " . رواه البخاري (18).
وعن نافع بن جبير ، عن أبيه رضي الله عنهما قال : " عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن العاص، فرأيته يكمد (19) بخرقة" (20).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما : [ " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على [ مريض يعوده قال له ] (21) : " لا بأس ، طهور إن شاء الله تعالى " ، قال : قلت طهور؟ كلا بل هي حمى تفور أو تثور ، على شيخ كبير تزيره القبور، فقال النبي صلى الله / عليه وسلم " فنعم إذن " ] . رواه البخاري (22).
[align=center]الحمد لله كثيرا على سلامتك وعلى سلامة عاصم ، وشكرا لمعلماته وزملائه على هذه البادرة الإنسانية ، ولو كنت أعلم عن زيارة أبو سفيان وأبو ياسر لكنت معهما ولكن ... منك السماح[/align]
أخي العزيز أبو رامي
حفظك الله ورعاك من كل سوء
فأنت أستاذ وقدوة لنا في هذه المدينة وزيارتك لي في المستشفى
تدل على إنسانيتك وخلق الرفيع
فالابتسامة التي تعلو محياك والكلمة الطيبة التي لا تخرج إلا من أمثالك دليل على حبك وتقديرك
جزاك الله ألف خير وحياك الله في أي وقت فأنت العزيز وأنت الحبيب
جزاك الله خيراً يا....... قطرة ندى
لعل الجميع يتفعوا بهذة الاحاديث
اختك: للحب رحيق
شكري وتقديري للروضة ولإسرة عاصم حفظه الله
أنا مسرور جدا لوجود صورة ابني في الانترنت
ويبلغكم سلامه وشكرا
المفضلات