بمقال شفاف عبر جريدة المدينة عضو المجلس البلدي احمد عبدالله الرفاعي يفجرها مدوية
طالعتنا جريدة المدينة صباح هذا اليوم الاربعاء 28 ربيع الأول 1427 - الموافق - 26 ابريل 2006 بمقدمة كتابها مقالة لعضو المجلس البلدي احمد عبدالله الرفاعي بعنوان اسماه لكي لاتكون القرارت متأخرة تطرق به للنقلة النوعية التي شهدتها بلادنا من خلال استحداث المجالس البلدية وطالب بتوسيع مشاركة المواطنين عبر مرشحيهم , بتكريس تطلعاتهم بموضع التنفيذ الفعلي وذلك ( بتوسيع حلقة الاتصال مابين اعضاء المجلس ووزارة الشئون البلدية والقروية ) من خلال صياغة الاهداف وصنع القرارات , وطالب بالقضاء على البيروقراطية , التي تمارس ( البلاط ضد مصالح الامة ) ... أترككم مع المقال , ولي وقفة اخرى للتعليق على ماجاء بمضمونه .
[move=up]لكي لا تكون القرارات متأخرة [/move]
بقلم : عضو مجلس بلدي - احمد عبدالله الرفاعي
لا شك ان المتأمل لخارطة البرامج التنموية التي تشهدها بلادنا يدرك مدى النقلة النوعية والتطورية لآليات صنع القرار في الشأن المحلي لدينا من خلال استحداث المجالس البلدية والمشاركة المباشرة للمواطنين عن طريق الانتخابات كخطوة ايجابية لمنظومة عطاءات البناء والخير لهذا الوطن وللارتقاء بمستويات التنمية والخدمات والمرافق البلدية ليؤكد بذلك على توسع رقعة المشاركة الشعبية مع تجاوب وتفاعل المواطن في جميع مراحل العملية الانتخابية للمجالس البلدية.
ونرى ذلك يتجسد بوضوح من خلال ما جاء بخطاب خادم الحرمين الشريفين امام مجلس الشورى بتاريخ 4/3/1427هـ حفظه الله لجملة من القرارات تتبنى بمجملها سعي الدولة رعاها الله إلى تحقيق التنمية الشاملة وذلك من خلال اعادة اسلوب التخطيط والبناء الاجتماعي وفق معايير مدروسة تتسم بالتوازن والشمولية تنذر بمرحلة مشرقة على كافة الاصعدة.
ومما لا شك فيه ان تلك القرارات سوف تخدم الواقع المعيشي للمواطن وتنعكس على مجتمعه إلا ان تلك الجهود والمسؤوليات بالمقابل تطالب بتفعيل المجالس البلدية وتنفيذ قراراتها وفقاً لنظام البلديات والقرى كما ينص البند الأول على توسيع مشاركة المواطنين وترشيد القرار الحكومي فيما يحقق المصلحة الاكبر للمواطن ومن هنا نرى بأن عمق التطوير والتخطيط يبدأ من اسس القاعدة التنظيمية للمجلس البلدي وباعضائه من خلال برنامج مستقبلي يلبي احتياجات المنطقة التي يمثلونها وحصر الامكانيات المتاحة وتكريسها لوضع هذه الاهداف موضع التنفيذ الفعلي خلال مدة تواجدهم بالمجلس لتدعم تطور حجم اعمالها بالمنطقة وإذا اردنا التخطيط والبناء للمجلس البلدي من اجل تحقيق اقصى نتائجه الفعالة وباخذ دوره في عملية التنمية والبناء المتكاملة للمجتمع علينا ايجاد بيئة تنظيمية ترتكز على العمل المشترك وذلك بتوسيع حلقة الاتصال بين اعضاء المجلس ووزارة الشؤون البلدية والقروية لتحقيق المستوى المطلوب من اداء عمل المجالس البلدية وذلك من خلال المشاركة في صياغة الاهداف وصنع القرارات وتحديد المسؤوليات والواجبات وما يقابلها من التزام بما يسمح لمنسوبي المجلس بابداء الحلول واقتراح تغيير الكيفية التي يتم بها اداء العمل ونشاط المجلس بالشكل الذي يتضمن وحدة التوجيه والتنسيق لاحتياجات المنطقة متمشياً وفق الاهداف والاساسيات التي من اجلها أنشئت المجالس البلدية لذا يجب القضاء على البيروقراطية والروتين اليومي وغيرها من المعوقات التي من شأنها تعطل وتيرة عمل اداء تلك المجالس وتقوض من اداء اعماله وتسخيره لمصلحة الاهداف التي تخدم الوطن والمواطن والتي من اجلها أنشئت تلك المجالس.
سؤال مهم ؟ ... مالذي جعل الرفاعي يكتب هذه المقاله بكل جراءة ..؟
صرخة نزاهة صادقة قالها الرفاعي
اخي الفاضل ابو سفيان
حقيقة انا ذهلت بماجاء بمقال الاستاذ الفاضل احمد الرفاعي عند اطلاعي عليها بجريدة المدينة صباح هذا اليوم
ولاول مرة اشاهد من ينبع يكتب بهذه الجودة للمقال من حيث صياغتها وقوتها بل ااتت بوقتها المناسب .
يعد المقال صرخة نزاهة صادقة , واجزم للجميع كوني متابع لكل ماينشر في صحافتنا, بأن الاخ احمد الرفاعي اول عضو مجلس بلدي بالمملكة ينقل واقع الاعضاء بكل شفافية نتيجة انحطاط معنويات الاعضاء (فقدان المصداقية ؟؟) بعد ممارسة اعمالهم بالمجلس البلدي , لإدراكه أن الأمور لا تجري وفق مايريده لمصلحة البلد .
أجمل ما في المقال المدوية التي أقدم عليها الاخ احمد الرفاعي بأنه يقف بمقالته شامخاً مختالاً بالنبل والتواضع من الحكومة وانظمتها مبتغاه الاصلاح .
مؤكد سوف يلوم بعض المعنين رئيس تحرير الجريدة بنشرة للمقالة لقوتها بتعريتهم.
إلاخ احمد الرفاعي كشف أمام جموع الناس العاديين البسطاء عبر مقالته أن هناك في هذه الدنيا نوع آخر من النخبة المثقفة غير تلك المصروفة لنا، والتي تتقافز من حولنا كا؟؟؟ صباح مساء، تلك ؟؟؟ يعتبرون أن مجرد مصافحة المسؤل علي قلوبنا بالعافية، أواكتحال عيونهم برؤيته من قرب هو تكريم رائد وشرف لمرشحيه ؟ .
تحدث احمد الرفاعي وصمت جحافل الخرس, وماسكوتهم اٍلأ نطق بالعار , وهي تمرغ وجيهها في ارضية البلاط الميري
يستحق أن يفرح ويفخر كل من رشح العضو احمد الرفاعي بل يجب أن نحتفي به جميعاً ، لنبله النابع من معدنه الطيب لرفضه العلني لشيء لايتوافق مع طموحاته وطموحات ابناء الوطن المخلصين , هذا ماجسده لنا بطيات مقالته .
هذه المقال بمثابة صرخة في واد بدا ـ لزمن طال تمنيناه ـ لامست حس الوطن وروحه.
شكرا للمحب لوطنه عضو المجلس البلدي احمد عبدالله الرفاعي وامثاله من اصحاب النزاهة والشرف .
...................... تحياتي للجميع