من المعروف أنّ جبل (أبو محزم) قريب جدا من جبل ( أبو نار) وكلاهما يقعان ضمن المنطقة الرئيسية في حرة الشاقة بالعيص التي تشهد الآن نشاطا بركانيا غير عادي ؛ وحيث أن شركة اسمنت تبوك تستثمر في صخور جبل أبو محزم التي تدخل في صناعة الإسمنت ؛ فإن هذه الصخور البركانية يتم فصلها أو تقطيعها لكتل أصغر بفعل المعدات الثقيلة أو ربما بتفجيرات الديناميت المسموح به أحيانا ؛ ليسهل نقل هذه الكتل بناقلات ضخمة إلى محافظة ضبا على ساحل البحر الأحمر حيث مقر المصنع وذلك بواقع 20 – 30 رداً يومياً وبمحصلة شهرية لا تقل عن عشرة آلاف طن .. والشركة تقوم بهذا العمل منذ عدة سنوات بتصريح من الجهات المعنية ..



لكن هناك تساؤل يثار أو أثير في وقت ما عن تأثير هذه المعدات وما تحدثه من خلخلة في تكوينات الجبل وعما إن كانت هذه الأمور لها خلفية جيولوجية تحرك صهارة البركان أو تؤدي إلى التأثير على القشرة الصخرية ؟؟

وهذا بالتأكيد سيكون معلوم لدى الجيولوجيين وخبراء البراكين وعما إذا كانت هيئة المساحة الجيولوجية على علم بتصريح الاستثمار في هذا الجبل بالذات أم لا؟
سؤال يطرح نفسه فكل شيء وارد حول أسرار الحرات وثوران البراكين التي مهما زدنا علما في كنهها فستظل أسرارها في علم الغيب .