استمرارا لمسلسل الاعتداء على المعلمين ورجال التربية، أضيف للقائمة طالبان سابقان بثانوية الملك عبدالعزيز في المدينة المنورة اعتديا على مدير المدرسة بضربه بماسورة حديدية ليصاب بكسر في يده اليسرى نقل على اثره الى المستشفى. وكان مدير المدرسة عمر أبو سيف فوجئ بطالبين ينهالان عليه ضربا وهو يترجل من سيارته باتجاه صراف نقود في أحد شوارع المدينة.. وتدخل أصحاب المحلات المجاورة لانقاذه. الغريب أن الجانبين لم ينصرفا ولم ينزعجا من تجمع المارة بل بقيا في مكانهما بل انضم اليهما آخرون وظلوا بانتظار خروج المدير من المحل الذي أدخل اليه حتى حضرت الدوريات الأمنية التي لاحقتهما بعد محاولتهما الهرب الى أن قبضت عليهما.. وحولت القضية الى هيئة التحقيق والادعاء العام.
وأوضح مصدر في مستشفى الأنصار الذي نقل اليه المدير أن أبو سيف أصيب بكسر في مقدمة يده وكدمات في وجهه ويحتاج للتنويم عدة أيام.
أما المدير نفسه فأكد أن الطالبين من الدارسين عنده ويعرفهما تماما وهما من المشاغبين
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...0605115744.htm