في حادثة نادرة تخرج أب مع ابنه في العام نفسه، حيث كان الأب يدرس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وابنه في كلية الجبيل الصناعية. ويقول محمد العبود «49 سنة» : إنه انقطع عن الدراسة من الصف الخامس الابتدائي وعمل موظفا في جامعة البترول لمدة 30 عاما عقد العزم خلالها على مواصلة الدراسة حتى تخرج في الثانوية وانتسب للجامعة، بالإضافة الى عمله موظفا . أما ابنه أحمد البالغ من العمر «21 سنة» فيقول : إنه يرى في والده القدوة المثالية في شتى مجالات الحياة التي من ضمنها التعليمية، وكان اصرار والده على مواصلة الدراسة دافعا للابن ببذل المزيد من الجد والاجتهاد وصل لسباق محموم بينهما في الدراسة ومن الصدف ان تخرجهما كان خلال عام واحد.