أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
صفحة 90 من 241 الأولىالأولى ... 40808586878889909192939495100140190 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,069 إلى 1,080 من 2889

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    5,546
    معدل تقييم المستوى
    29

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الاخوة الاعزاء
    مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
    الرجاء كتابة رقم المحاولة ولكل عضو اربعة رميات
    الاخوة الذين انتهت رمياتهم الرجاء التوقف حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    791
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    رمعة رقم 1

    فرعون عندما وضع بني اسرائيل في اسفل الطبقات
    كل عام والجميع بخير
    واعانكم الله على الصيام والقيام ،،

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    5,546
    معدل تقييم المستوى
    29

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    من هنا تبدا الرميات الجديده لغبوة السوبر ولكل واحد اربعة رميات فقط
    التعديل الأخير تم بواسطة الريفي ; 14-09-2009 الساعة 07:26 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    5,546
    معدل تقييم المستوى
    29

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الاخوة الاعزاء
    مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
    الرجاء كتابة رقم المحاولة ولكل عضو اربعة رميات
    الاخوة الذين انتهت رمياتهم الرجاء التوقف حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2002
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    149
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الأولى
    عندما يموت الإنسان ويوضع في القبر فأمامه إما عذاب أو نعيم حتى قيام الساعة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    393
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الاولى



    الصادر الوحي



    الهموم المشقة التي يلقاها الرسول عند نزول الوحي

    او تأخّر الوحي

    أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حزن حزناً شديداً ، وذلك بسبب أنه فسّر تأخّر الوحي بانقطاع النبوّة ، وزوال الاصطفاء من الله تعالى له ، فكان عليه الصلاة والسلام بحاجة إلى وحيٍ يعيد له طمأنينته ، ويزيل عنه الهواجس المتعلّقة بانقطاع الرسالة .
    وقد حصل له - صلى الله عليه وسلم - ما يؤكد نبوته ، ويقطع الشك باليقين ، وذلك عندما جاءه جبريل عليه السلام مرة أخرى على صورة ملك جالس على كرسي بين السماء والأرض ، فأخذته رجفةٌ شديد حتى سقط على الأرض ، ثم عاد إلى أهله مسرعاً ، ولما دخل على خديجة رضي الله عنها قال لها : ( دثّروني ، وصبّوا عليّ ماء باردا ) ، فنزلت الآيات الكريمة: { يا أيها المدثر ، قم فأنذر ، وربك فكبر ، وثيابك فطهر ، والرجز فاهجر } ( المدثّر : 1 – 5 ) ، وكان نزول هذه الآيات إعلاماً للنبي – صلى الله عليه وسلم – بنبوّته ، وتكليفاً له بتحمّل أعباء هذا الدين ، والقيام بواجب الدعوة والبلاغ .

    وقد ذكر العلماء بعض الحِكَم من انقطاع الوحي تلك الفترة ، كذهاب الخوف والفزع الذي وجده - صلى الله عليه وسلم - عندما نزل عليه الوحي أول مرة ، وحصول الشوق والترقب لنزول الوحي مرة أخرى ، بعد تيقّنه أنه رسول من الله ، وأن ما جاءه هو سفير الوحي ينقل إليه خبر السماء ، وبذلك يصبح شوقه وترقبه لمجيء الوحي سبباً في ثباته واحتماله لظاهرة الوحي مستقبلاً
    التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 14-09-2009 الساعة 11:54 PM
    ==================
    | انتبه ::: السيل لا حدر |
    ==================

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    268
    معدل تقييم المستوى
    17

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الرميـــــــهــ الأولـــى //

    ما ورد في قصة اابي در الغفاري عندما خرج حتى أتى المسجد ونادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.

    فقام إليه المشركون فضربوه ضربًا شديدًا، وأتى العباس بن عبد المطلب عم النبي ( فأكب عليه، وقال: ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار، وأنه طريق تجارتكم إلى الشام؟

    فثابوا إلى رشدهم وتركوه، ثم عاد أبو ذر في الغد لمثلها فضربوه حتى أفقدوه وعيه، فأكب عليه العباس فأنقذه._[متفق عليه].

    ورجع أبو ذر إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فأسلم على يديه نصف قبيلة غفار ونصف قبيلة أسلم، وعندما هاجر النبي ( إلى المدينة،

    أقبل عليه أبو ذر مع قبيلته غفار وجارتها قبيلة أسلم، ففرح النبي ( وقال: (غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله) [مسلم].

    وخصَّ النبي ( أبا ذر بتحية مباركة فقال: (ما أظلت الخضراء (السماء)، ولا أقلت الغبراء (الأرض) من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر) [الترمذي وابن ماجه].

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    268
    معدل تقييم المستوى
    17

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الرميـــــــــــــهـ الثانيـــــــــــــهـ //

    وفي عهد عبد الملك بن مروان، لقى أنس بعض الأذى من الحجاج بن يوسف الثقفي، فاشتكاه أنس إلى عبد الملك وقال:

    لو أن اليهود رأوا خادم نبيهم لأكرموه، وأنا خدمت رسول الله ( عشر سنين ) ، ،

    فبعث عبد الملك بن مروان إلى الحجاج يعنفه ويزجره، ويأمره أن يذهب إلى أنس ويقبل يديه ورجليه.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    237
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الرمية الأولى :
    قول الله تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "
    " الْحَمْدُ لله الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ * يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ "

    فإنه ليسرنا أن نرشح بكلمة حول هذه الآية الكريمة ، بمناسبة موسم الحج الذى لم يمر على انتهاء شعائره سوى بضعة أيام ، لأنها الآية التى نزلت على النبى صلى الله عليه وسلم فى حجته المباركة " حجة الوداع " و" اليوم " المقصود فى الآية هو يوم عرفة فى حجة الوداع فى السنة العاشرة من الهجرة كما ثبت فى الصحيح من حديث طارق بن شهاب قال: " جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرأونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال ونصف آية قال: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات في يوم جمعة "

    ولقد كانت هذه الآية الكريمة من أواخر القرآن نزولا حيث لم يكن بين نزولها وبين وفاته صلى الله عليه وسلم سوى واحد وثمانين يوما ، ويخطئ من يظن أنها آخر القرآن نزولا بإطلاق ، لأن الثابت أن آخر القرآن نزولا مطلقا هو قوله تعالى: " وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ " (البقرة:281) فقد كان بين نزولها وبين انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى تسع ليال0

    وسبب الوقوع فى هذا الخطأ هى تلك السمة التى غلبت على الآية من الإعلام بإكمال الله لدينه فى ذلك اليوم الذى نزلت فيه وهو يوم عرفة أثناء حجته صلى الله عليه وسلم ، لكنْ ثمت فرق واضح بين إكمال نزول القرآن وبين إكمال الدين الذى نرجح أن المقصود به فى الآية الكريمة هو إعلاء راية الإسلام عالية خفاقة فوق كل الرايات وإظهار هذا الدين على الدين كله ولو كره الكافرون ، ولو كره المشركون ، فإنه فى هذا اليوم الذى نزلت فيه تأكد للنبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه واقعيا ما سبق أن كان وعدا من الله تعالى لهم من دخول البيت وإقامة الشعائر فيه وما يتبع ذلك من أداء النسك ، ذلك الوعد الذى تقرر فى القرآن الكريم فى مثل قوله تعالى: " لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً " (الفتح:27) فهذا الوعد وإن كان قد سبق تحقيقه فى فتح مكة فى العام الثامن من الهجرة إلا أن أداء الحج قد زاده تحققا فقد أظهر الله تعالى فى ذلك اليوم دينه وحده فى بلده الحرام وفى بيته الحرام وأخفق ما سواه مما كان يعبد من دون الله ، فقد كان سابقا يحج المشركون البيت ، ويؤدون مناسك الحج فى ضوء ما ورثوه عن أسلافهم ، لكن فى هذا اليوم لم يشارك المسلمين فيه أحدٌ من المشركين حيث نظر النبي فلم ير إلا موحدا ولم ير مشركا فحمد الله على هذا الإنعام ، ولذلك قال الله تعالى فى نفس الآية التى نحن بصدد الحديث عنها ، وفى الفقرة التى سبقتها مباشرة قال: " اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون " ، ولذلك رجح شيخ المفسرين الطبرى أن المراد بقوله تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم " أن الله أكمل لهم يوم أنزل هذه الآية على نبيه دينهم بإفرادهم بالبلد الحرام وإجلائه عنه المشركين حتى حجه المسلمون وحدهم لا يخالطهم المشركون0

    ويتجه البعض إلى أن المراد بإكمال الدين هو إتمام الشرائع حيث لم ينزل حلال ولا حرام بعد هذا اليوم ، لكن هذا الرأى يعارضه ما ثبت من نزول بعض الشرائع بعده ، ومن ذلك آية الربا والدين والكلالة فقد نزلت جميعها بعد ذلك0

    وإذا مضينا مع هذا الرأى الثانى انبرى أمامنا سؤال وهو: هل كان الدين ناقصا قبل نزول هذه الآية أو بالأحرى هل كان الدين ناقصا قبل هذه الحجة ؟ وهل الذين ماتوا قبل ذلك ماتوا على دين ناقص؟

    والجواب أن هذا ليس مقصود الآية ولا يمكن أن يفهم منها هذا ، بل المقصود أنه تعالى وفق المؤمنين للحج الذي لم يكن بقي عليهم من أركان الدين غيره ، فحجوا فاكتمل هذا الدين أداء لأركانه وقياما بفرائضه ، خاصة أن الحج قد فرض قبل هذا فى السنة السادسة أو التاسعة على خلاف فى هذا ، إذن فالاكتمال مقصود به اكتمال أداء للشرائع ، أما أصل الإيمان فهو كامل منذ بدء نزول الوحى ، إذن فإن من ماتوا فى بداية البعثة قد ماتوا على دين كامل وإيمان كامل ، أما كون الشرائع لم تنزل دفعة واحدة لتكون تامة منذ البداية ، فليس فى ذلك غضاضة لأن الله عز وجل قد راعى أحوال البشر وطبائعهم ففرض عليهم الفرائض وشرّع لهم الشرائع تدريجا ، وفى ذلك للإسلام كل الفضل ، ومن ثم قال ابن عباس في قوله تعالى : " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم " { الفتح:4 } قال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بشهادة أن لا إله إلا الله ، فلما صدق بها المؤمنون زادهم الصلاة ، فلما صدقوا بها،زادهم الصيام ، فلما صدقوا به زادهم الزكاة ، فلما صدقوا بها زادهم الحج 0000ثم أكمل لهم دينهم فقال: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "

    ولنا أن نصوِّر ذلك برجل يبلغه الله مائة سنة فيقال: أكمل الله عمره ولا يترتب على ذلك أن يقال: إنه حين كان ابن ستين كان ناقصا نقص قصور0

    هذا هو إكمال الدين وأما إتمام النعمة ففى تصورى أنه مرتبط بسابقه ولاحقه ، فلا معنى لبتر هذه الفقرة عن جارتيها ، وعلى ذلك يكون إتمام النعمة مرادا به نعمة الإسلام فكفى بها نعمة ، حيث إن من خلالها يعيش المرء فى معية الله يتنعم بنعيم القرب من الله ، ويرتوى من بحار الفضل الإلهى ، وتلك هى النعمة الحقيقية ، وفى ذلك يقول واحد ممن ذاقوا لذة القرب من الله: إننا لفى نعمة لو علمها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف0 فقد جربت السعادة فى المال فما حصلت ، وفى المنصب فما وجدت ، وفى الحسب والنسب فافتقدت ، وبقى سبب واحد يصل الإنسان براحة البال والسعادة المطلقة ، وهو باب القرب من الله تعالى0

    ولما كان الإسلام هو الدين الحق فقد ارتضاه الله تعالى دينا لأحبابه ، وميزانا يميز به الطيب من الخبيث ، وسببا يحقق للعبد رضا الله والفوز بالجنات0 وإن من لوازم التحلى بالإسلام والرضا به دينا الرضا بالله تعالى ربا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، هنا يسكن الإيمانُ القلبَ ويعمره بحب الله وطاعته ، فتصبح الطاعةُ همَّه ، حيث يسخر المؤمن وقته وجهده وكل ما يملك فى خدمة الدين وفيما يرضى الله ، فهذا وحده هو الذى يحقق السعادة ، يقول النبى صلى الله عليه وسلم: " ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد- صلى الله عليه وسلم –رسولا " أخرجه مسلم0

    حينما نزلت هذه الآية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتطيا ناقته التى بركت من ثقل ما تحمله هذه الآية تقول أسماء بنت عميس: حججت مع رسول الله تلك الحجة فبينما نحن نسير إذ تجلى له جبريل على الراحلة فلم تطق الراحلة من ثقل ما عليها من القرآن فبركت 0

    وهكذا كانت تفعل الناقة كلما نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فوقها فقد أخرج ابن جرير الطبرى عن هشام بن عروة عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها( ) فما تستطيع أن تتحرك حتى يسرى عنه " وفى المسند عن عائشة رضي الله عنها قالت: " إن كان ليوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته فتضرب بجرانها " وذلك أن لكلام الله عز وجل ثقلا حال نزول جبريل عليه السلام به، حتى إن السيدة عائشة رضي الله عنها لتقول – فى وصف نزول الوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم - : " ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا " ويصدق هذا قول الله تبارك وتعالى: " إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا " ( المزمل: 5 ) ولأنه كذلك فإنه لا يتحمله كما يقول الحسين بن الفضل: إلا قلب مؤيد بالتوفيق ونفس مزينة بالتوحيد0

    حوار بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين عمر رضى الله عنه بعد نزول الآية :

    تقول الروايات إنه " لما نزلت { اليوم أكملت لكم دينكم } بكى عمر فقال له النبي ما يبكيك ؟ قال أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما إذ كمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص فقال: صدقت "

    هل ترى معى أيها القارئ الكريم ما أبكى عمرَ ، إنه همُّ الإسلام 0 فما الذى يبكينا نحن؟ خسارة فى تجارة ، أو هزيمة فى مباراة كرة قدم لنا أو للنادى الذى نقوم بتشجيعه أو منصب دنيوى فقدناه 000إلخ الأسباب الدنيوية التى تأخذ منا كل حواسنا بل عقولنا وقلوبنا أيضا0 إن عمر لم يبك لسبب من أسباب الدنيا لكنه يبكى لأنه يخشى على الإسلام من المسلمين فإنهم سوف يضيعون شعائره شعيرة بعد أخرى ، وهكذا ينقلنا عمر رضى الله عنه إلى قضية التمام والنقصان فلكل شئ إذا ما تم نقصان كما قيل ، وهذا هو الذى حدث بالفعل فأين نحن اليوم من الإسلام ؟ ما النسبة التى يقوم المسلمون بأدائها من أحكام الإسلام وقواعده وأنظمته ؟ أعتقد أن الإجابة مخجلة إلى حد بعيد0

    ويبدو أن عمر رضى الله عنه كان مهتما بهذه القضية أيما اهتمام حيث كان يدور حديثه عنها فى كثير من مجالسه لأنه يحمل للإسلام همًّا بل هموما ، فعن علقمة بن عبدالله المزني قال حدثني فلان أنه شهد عمر بن الخطاب يقول لرجل من جلسائه: يا فلان كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الاسلام ؟ فقال سمعته يقول: " إن الإسلام بدأ جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سدسيا ثم بازلا " فقال عمر وما بعد البزول( ) إلا النقصان0 إن بكاء عمر الملهم ليذكرنا بحديث للنبى صلى الله عليه وسلم الذى قال فيه: " لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة " والله حتى الصلاة ما أكثر مضيِّعيها ممن يحسبون على الإسلام فى هذه الأيام !! وحديث آخر يتنبأ بواقعنا المرير أكثرنا يحفظه ولا يتدبره وهو حديث " إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء " هذه هى قضية التمام والنقصان التى بنى عليها عمر رضى الله عنه موقفه0
    وماذا كانت نتيجة ابتعادنا عن منهاج ربنا ؟ الأمر كما ترى ويرى كل بصير ، تردٍّ من ضعف إلى ضعف ، ومن مهانة إلى مهانة ، ومن ذل إلى ذل والله وحده يعلم عاقبة ذلك كله0
    وأمر آخر يلوح لى يمكننا أن نطلق عليه أنه المعنى الكامن فى موقف عمر وبكائه يفرضه علينا ما معروف عنه رضى الله عنه من الفراسة الوقادة التى وصلت به إلى مرتبة الإلهام الحقيقى وهو أنه رضى الله عنه قد قرأ ما وراء النص فعلم أن هذه الآية تخبر بقرب وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأن مهمته صلى الله عليه وسلم التى ابتعثه الله لأجلها قد أديت ، حيث كمل الدين ، وبُلِّغت الرسالة ، فماذا بعد هذا إلا أن ينتقل الحبيب إلى حبيبه ؟! تماما كما فهم ابن عباس رضى الله عنهما أن سورة النصر تنعى أجله صلى الله عليه وسلم0
    هذا وإن أهم درس يمكن لنا أن نتعلمه من هذه الآية الكريمة هو أن نحرص على الاتباع الكامل لمنهاج الخالق وأن نحذر كل ما يضر بعلاقتنا مع ربنا وخالقنا "


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    141
    معدل تقييم المستوى
    17

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الرميه الاولى
    التواضع
    من تواضع لله رفعه

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    898
    معدل تقييم المستوى
    21

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الأولى لهذه الليلة


    ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس
    فلماأتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،
    عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهماأحد وهو قد أتى لقبض روحها،
    هنا لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع،
    غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له، فقيض روح الأم ومضى كما أمره ربه:
    (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)
    بعد هذا الموقف- لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس،
    فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها في أسفل العصى حتى لا تحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويلة،
    عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله
    بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلا لحظات
    فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً : فبعزتي وجلالي إن الذي أبكاك هو الذي أضحكك.
    سبحانك ربي ماأحكمك سبحانك ربي ماأعدلك سبحانك ربي ماأرحمك
    نعم!! ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله
    [align=center][/align]

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    268
    معدل تقييم المستوى
    17

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الرميـــــــــهـ الثالثـــــــــــــــهـ //

    كان عمرو بن الجموح قد اتخذ لنفسه صنمًا من الخشب في داره سماه منافًا، فحزن معاذ، وأخذ ينصحه بالدخول في الإسلام،

    لكنه ظل مصرًّا على عبادة ذلك الصنم الذي لا ينفع ولا يضر.

    وذات يوم، فكر معاذ ومعه بعض الفتيان من بني سلمة في حيلة يُعَرِّفُ بها أباه أن ما يعبده إنما هو صنم لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًّا، بل لا يمكنه الدفاع عن نفسه.

    فدخلوا ليلا، وأخذوا الصنم من مكانه، ووضعوه في حفرة منكسًا على رأسه، فلما أصبح عمرو بن الجموح لم يجد منافًا، فكاد أن يجن، وغضب غضبًا شديدًا،

    وخرج يبحث عنه فإذا به ملقى في حفرة على رأسه.

    فثار وأخذ يصيح: ويلكم مَنْ عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم رفعه من الحفرة، وغسّله، وطيَّبه، ووضعه في مكانه بالدار،

    وهو يقول: أما والله لو أعلم مَنْ فعل هذا بك لأخزينه.

    ولما جاء الليل، ونام عمرو، ذهب الفتيان إلى الصنم، وفعلوا به مثلما فعلوا من قبل، وتكرر ذلك عدة مرات،

    فلم يجد عمرو حيلة إلا أن يعلق سيفه في رقبة ذلك الصنم ويقول له: إني والله لا أعلم مَنْ يصنع بك ما ترى،

    فإن كان فيك خير فامتنع بهذا السيف (أي فادفع عن نفسك).

    فلما جاء الليل أخذ معاذ وأصحابه كلبًا ميتًا، وربطوه في عنق الصنم، ثم ألقوه في البئر بعد أن أخذوا السيف،

    فلما أصبح عمرو لم يجد الصنم، فأخذ يبحث عنه فوجده في البئر مربوطًا فيه كلب ميت، فكرهه عمرو واحتقره وأخذ يقول:

    والله لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن، ثم ذهب إلى الرسول عليه السلام ( معلنًا إسلامه ).

صفحة 90 من 241 الأولىالأولى ... 40808586878889909192939495100140190 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum