شكرا جزيلا للاستاذ منصور عبدالغفار الذي قام مشكورا باحتضان هذا الحفل الجميل والذي نتمني ان تدوم المواصلة فيه
كما اشكر ادارة المنتدي وجميع القائمين عليه علي هذه التغطية المميزة والجميلة
شكرا جزيلا للاستاذ منصور عبدالغفار الذي قام مشكورا باحتضان هذا الحفل الجميل والذي نتمني ان تدوم المواصلة فيه
كما اشكر ادارة المنتدي وجميع القائمين عليه علي هذه التغطية المميزة والجميلة
شكرا جزيلا للاستاذ منصور عبدالغفار الذي قام مشكورا باحتضان هذا الحفل الجميل والذي نتمني ان تدوم المواصلة فيه
كما اشكر ادارة المنتدي وجميع القائمين عليه علي هذه التغطية المميزة والجميلة
وبالفعل كانت امسية جميلة بكل المقاييس ونرجوا ان تدوم هذه اللقاءات وتحديد وقت معين من كل عام ويدعي لها جميع الشعراء والادباء والمثقفين من كل انحاء المملكة للمشاركة فيها وابراز شعر الكسرة وحلاوة وجمال الكلمة المصاغة فيه
كما ادعواالاستاذمنصور عبدالغفار ان لاينسي الشعراء القدامي والذين اثروالساحة الفنية من قبل باعذب الكلمات والكسرات التي مازالت عالقة في الذهون وتكريمهم ايضا والاشادة بكسراتهم الجميلة
لان كل كسرة كانت تقال كان لها قصة اومعني فكان الشاعر يعبرعن شعوره بالابيات التي تصورله موقفه من الحدث اوالقصة وكلي امل بعدالله ان لاننسي اونتجاهل شعرائنا القداما وتكريمهم
ارجوا من الاستاذ منصور ان يهتم بالموضوع كثيرا حتي نحفض لهم تاريخهم الطيب
وكذالك كريم الشعراء المتوفين واستعراض اشعارهم وكسراتهم الجميلة
وفي الختام ارجوامن الله القدير ان يديم علينا وعليكم نعمة الصحة والعافبة
الأخ العزيز ... خدين الروح
شكرا جزيلا على إقتراحكم
وقد تم عرض اقتراحكم هذا على سعادة الأستاذ منصور عبدالغفار
وكان اقتراحكم هذا موضع أهمية عنده
وقد ابدى استعداده ان تدوم هذه اللقاءات وتحديد وقت معين من كل عام
وبإذن الله سوف يتم عقد اجتماع مع مشرفي المجالس الينبعاوية لتحديد موعد الأمسية القادمة
وسوف تخصص لتكريم الشعراء المتوفين
هذا ما ابلغني به سعادته وطلب مني ان ارد على اقتراحكم عبر منتدانا هذا
تقبل مني اجمل تحية واحترام
اخوك
........
ينبع اليوم
الله يعطيكم العافيه
اشكر الاخ العزيز ينبع اليوم والاخ البشيري علي مرورهم بالموضوع
اشكر الاخ العزيز ينبع اليوم جزيل الشكر والامتنان وان دل هذا فانما يدل علي نبل كرمكم واخلاقكم انتم والاستاذمنصور عبدالغفار وهذا ليس بمستغرب فانتم دائما اهل وفاء وسباقون للخير وجزاكم الله عنا الف خير
وفي الختام تقبل مني انت والاستاذ منصور وافرالتحية والتقدير

تمنيت الحضور للتشرف بلقاء الأستاذ منصور عبد الغفار وكل الحضور ، ولكن حدثت حالة وفاة لدى جارنا العزيز فحال الأمر دون حضوري ..
ويسعدني تهنئة الفائزين بالجوائز وبهذا الاحتفاء الغامر الذي يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه ادارة المجالس الينبعاوية بالكسرة وبمجتمعها .. وفقهم الله ..
لمسنا وشاهدنا جميعا النقلة الكبيرة لأداء الغرفة التجارية الصناعية ونشاطاتها وخدماتها المتميزة لتجار ينبع وصنّاعها وجميع أهاليها بعد أن أمسك بدفة قيادتها ورئاستها ابن ينبع البار والشخصية الفذة الأستاذ منصور عبد الغفار .. أسأل الله أن يكلل مجهوداته دائما بالنجاح ..
وكنت أنوي الكشف عن مفاجأة لأكثر الحضور اذا ماسمح لي الأستاذ منصور عبد الغفار وهي أنه شاعر كسرة متمكن وعاشق لصوتها ومتذوق رفيع لها لكنه يتداولها على نطاق محدود بعيدا عن الاعلام ، وقد شرفني يوما بأن رد على كسرة لي وجهتها له في مناسبة ، فاحتفظت برده الجميل ليته يسمح لي يوما بإعلانه ..
هذا . . وأكرر شكري وتقديري للجميع .
مع تحياتي .
:
.
والحديث عن أُمسية كـــ : تلك التي جمعت الودّ / والورد يتطلب منيّ تمعـُناً ونفاذ بصيرة ودقة
في التحديد عن أيّ مواطن الجمال ســـ : أتحدث ..!!
حسناً كـُل ما أستطيع أن أكتبه في هذه اللحظة أنني بصدق حملت قبائل المسرّة في أوراقي
وأنا أُغادر زوايا محفوفة بـــــ : الكلمة الطيبة / والــ : إبتسامة ( الطاهرة ) البيضاء التي إتفق
الجميع على توحيدها لتكون ثقافة ( النظر / والحديث / و الهمس حتى ...)
:
.
أربع سنوات مضت .....وأبا ياسر يبحث ..!!
وأربع عقود تخرج من ذاكرة الزمن تبحث عن ...قائلٍ ما ....!!؟
والـــ : حكاية تنمو يوماً بعد يوم في رحِم يُنبع ....والجنين ليس إلاّ مطلع تلك الكسرة
المشهورة التي أصبحت حديث الناس ...في زمنٍ تربعت فيه الكسرة على عرش القصيد
في قلب ( الينبعين ) غـُصنٌ يقف في جبين الريح بلا أن يتأرجح ....يُردده الــ :أُمـّي
قبل المـُتعلم :
[movet=left]يا ينبع اليـوم مامديكـي.......ولا عاد فيكي العلاج يفيـد[/movet]
وبــــ : الرغم من أن الكسرة فيها الشيء الكثير من المُداركة لعواقب غـُصنها الـــ : أول
بما جاءت فيه في غـُصنها الثالث / الرابع :
[movet=left]بس أنصح اليوم وأوصيكي.......جمع ألأحبه نهـار العيـد[/movet]
إلاّ أن عقارب الزمن وبتوقيت ( المجالس الينبعاوية ) عاد يحبو بين الـــ : عقود الـــ : أربعة
ليبحث لنا عن قائل تلك الكسرة ( أولاً ) ثم ليتطوّر الـــ : أمر ويُستحدث ( نقداً ) أدبياً راقياً
لهذه الكسرة...كان دليلاً لا ريب فيه بـــ : أن هذه المدينة تسكـُن ذرات الهواء التي نتنفسها
قبل أن تستقر في قلوبنا أجمعين .
:
.
البداية :
في أمسية كانت أشبة بــــ : اسلوب المُسامرة والحديث البسيط ( الطبيعي السلس ) الذي يبعث في
الروح هدوء المساء .....كانت البداية مع الــــ : أستاذ القدير أبو سفيان والذي شرّع للشمس منزلاً
في أحشاء ( المساء ) وهو يقـُص شريط اللقاء بــــ : شــُكر الله والثناء عليه ...الذي جمعنا في أُمسية
عروسها الكسرة وعريسها رجل يُنبع الـــ : أول الــ : أستاذ القدير منصور عدالغفار .
بعد أن إشتعلت أصابع البخور في أبجدية الحديث ...أخذنا الكريم أبو سفيان إلى حيث القصة الـــ : أم
( بس أنصح اليوم وأوصيكي.....جمع ألأحبه نهـار العيـد) وكيف أن تلك الكسرة أصبحت قصة مشت
على رصيف القصيدة أربعون عاماً دون أن تشيخ ...!!
:
.
لحظة نمو الـــ : ألق في قاعة الحفل :
هي تلك اللحظة التي تحدث فيها ( المتواضع جداً ) ولرُبما أقول ( مخموم القلب ) منصور عبدالغفار
وعندما أقول مخموم القلب فلستُ أعني إلا تلك العبارة التي جاءت على لسان المصطفى عليه
أفضل الصلاة وأتم التسليم حين ُسئل: أي الناس أفضل؟ :
فقال : ( كل مخموم القلب صدوق اللسان ) قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟
قال: ( التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد ) .
تحدث بلسان المـُحب لكـُل شبرٍ في وطنه بشكلٍ عام / وينبع بشكلٍ ( خاص ) وخاص جداً .
:
.
جبارة العروي : أنا بدوي يخونني التعبير :
هكذا كانت البداية ....حتى نمت بين يديه قصائد ( العروس ) المتوّجة بعقد الضوء ( يُنبع )
هكذا حتى اتسع مدى الـــ : أُمسية بين كسرةٍ وأخرى ....هكذا حتى شمل الحياة المحلية
في مجتمعه ( ينبع ) ثم الــــ : إنسانه عامة ....إلى أن اقتبس لنا من شِعره ما يُشككنا
في أن هذا الرجل بدأ يُجادلنا في أحاسِسنا تجاه مدينة النور " ينبع " .
الشاعر القدير جبارة العروي كان بــ : الــ : إختصار البسيط هو الـــ : سهل المتدفق
شعراً يتلو شعر .
:
.
الواضح الذي لم يتوانَ عن النقد حتى والــــ : أضواء مـُشعلة ( سالم الحجوري )
كان له هو الــــ : أخر من وثيقة النسج ما أبهجنا وســرّنا الـــ : إستماع إلى صراحته
حتى وهو ينتقد لجنة المٌسابقة في تجاهل الـــ : أسماء النسائية / أو لرُبما إستبعادها
من صندوق المنافسة ....مما دفع الـــ : أستاذ أبو سفيان إلى جلاء الموضوع وكشف
اجزائه حين قال :
( الكثير من المشاركات النسائية كانت مكسورة الـــ : أغصان / وهنة المعنى / مكرورة الكلمات )
:
.
فاكهة الـــ : أُمسية أستاذي الذي أطعمني حروف الهجاء ذات نقاء
أستاذي الكبير ...وحين أقول الكبير فــــ : إني لا أعني ذلك الحجم الذي يكون أصغر
من السماء .....( عبدالله أبو غمري ) .....كما عرفته قبل عقدين من الزمنه وبـــ : التحديد
في زوايا ( إبن رُشد ) حينما تتلمذت على يده في زمنٍ مازال تاجاً من الضياء يُطوّق
ذكرتي ...وســـ : يبقى أبد النبض .
أستاذي الكبير عبدالله أو غمري حكى لنا وكـــ : عادة روحة المُنبسطة فرحاً للأخرين
قصـّتين الـــ : أولى عن المسجد النبوي الذي تحوّل بقـُدرة ( أُمـّي ) إلى مسجد ( الشـُربتلي )
لتتصاعد الضحكات حدّ أن تـُعانق سقف الـــ : أمسية ؛ والقصة الـــ : أخرى عن (راح ) التي لم
تـُنجب لها لــُغتنا العربية أُختاً قطّ حتى بمـُحاولات الدكتور السوداني الذي حاول أن يُرضعها
من ثدي ( إن ) لتكون أُختاً لمن تعولهم ......إلاّ أن كل تلك المحاولات بائت بــ : الفشل .
:
:
.
ناصر الصواب والقصيدة تأتي من نافذة المطر ...!!
شاعرٌ يطرق أذواقنا بــــ : مُفردة الروعة تلك التي تأتي على سحابةٍ بيضاء ترضع
من ثدي الدهشة ؛ ناصر كان بــــ : صدق يــُنع الـــــ: أمسية بقصيدته التي خـصّ فيها
رجل الــــ : أُمسية الــــ : أستاذ منصور عبدالغفار ...., إمتازت أسلوب ناصر بالتنوق
في اختيار الألفاظ ذات الـــــ : أجراس المؤثرة ....والتي دفعت جمهور الــ : أمسية أن يـُلازم
التصفيق / ويُمارس نشوة الترديد لكل بيت لناصر ...
قصيدة ما أن تسمع بعضاً منها حتىّ تعتقد أن جمالها إنتهى .....إلاّ أنها تفجؤَك تلك القصيدة
بنغمٍ جديد ....لرجُلٍ يستحق الثناء لا شك .
:
.
:
لذّة المساء كان وبلا ( مـُنافس )
الطفل النابغة : علي الجهني ( ماشاء الله عليه حفظة الله لـــ / أهله / ولــــ : وطنه / دينه )
علي أطرب نجوم السماء قبل الحاضرين في تلك الــ / أمسية ....علي كـان كــــ / المطر الذي
هطلّ على جسد الصحراء لـــــ : ترتدي الـــ : أرض أخضر العُشب ...فـــ : تسـُرّ الناظرين .
علي الجهني و الثقة في النفس ...وجمال الـــ : إلقاء أجبر القاعة على الصمت طويلاً
والــــ : إصغاء بلا نفس .
كم كـُنت رائعاً يــــ : علي ( حفظك الله أينما ثـُقفت يـــ : نور الــ : أمسية )
:
:
.
...تذكر دائماً حينما تودّ أن تقول شيئا هُناكَ ثمة أشياء كثيرةعليك ألا تقولها...
نعم أخي عتيق بارك الله فيك
والأستاذ منصور كفى ووفى وله منا جزيل الشكر والإمتنان
وكانت سهرة تقديريه لجهود الجميع رفع الله من قدره
وقلت بالمناسبه
يوم اجتمعنا وزان القاف.........................جلسه ولا تحصل فكازا
الشعر ظلل علينا وطاف.........................في قاعة الأحمدي بلازا
والشكر موصول للقائمين على المنتديات ونثمن جهودهم المباركة وفقهم الله
أنتظرناك طويلا هنا أخي نقطة العطر..
لو لم أتشرف بحضور تلك الأمسية الرائعة في كل شيء, لقلت إن الرجل يبالغ..
نصيحتي لمن لم يحضرها أن يقرأ كلماتك من أول رشة عطر إلى آخر نقطة سطر...
شكرا لك ولراعي الأمسية ومنظميها وللجميع..
دمت بخير
قول أعجبني:
العـقـول الـكـبـيرة... تـناقـش الأفـكـار
العـقـول الـعاديـة... تـناقـش الأحـداث
أما العقول الصغيرة.. فـتـناقـش الأشـخاص
[align=center][/align]
الاستاذ عتيق الجهنى رائع بروعه كاتبه هذا الاسترسال الذي انصفت به الجميع لك خالص تحياتى وتقديرى .



[poem=font="Simplified Arabic,6,white,normal,italic" bkcolor="darkred" bkimage="" border="ridge,7,burlywood" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ليله وفيها الوفاء عنوان = عريسها صاحب الفكره
زين صفاها ابوسفيان = واحمد ابن ظاهر الخبره
والمخرج المبدع الفنان = الصاحب اللى علي ذكره
قصدى ابوياسر الإنسان = المستحق مننا شكره
البندر _ ينبع
البندورى
مجلس ابوعديس
1427/5/11هـــ[/poem]
المفضلات