قصة النبي يحيى
قصة النبي يحيى
قصة الرجل الذى كفل رجلا لايعرفه على ان يعود
لتنفيذ الحكم الصادر علية وانقضاء المدة ولم يعد
واقتياد الكفيل لتنتفيذ الحكم فيه وقبل التنفيذ
بوقت قصير جدا اقبل الرجل المكفول مسرعا
ووفى بوعده وساله الحاكم لم عدت وقد اطلق
سراحك فقال له خشيت ان يقال ضاع المعروف
بين الناس فلا احد يعمل معروفا مع احد
النعمان كان قد جعل له يومين، يوم بؤس، من صادفه فيه قتله وأرداه، ويوم نعيم من لقيه فيه أحسن إليه وأغناه،
وكان رجل يدعى الطائي قد رماه حادث دهره بسهام فاقته وفقره، فأخرجته الفاقة من محل استقراره ليرتاد شيئاً لصبيته وصغاره، فبينما هو كذلك إذ صادفه النعمان في يوم بؤسه، فلما رآه الطائي علم أنه مقتول، وأن دمه مطلوب، فقال حيا الله الملك إن لي صبية صغاراً، وأهلاً جياعاً، وقد أرقت ماء وجهي في حصول شيء من البلغة لهم، وقد أقدمني سوء الحظ على الملك في هذا اليوم العبوس، وقد قربت من مقر الصبية والأهل وهم على شفا تلف من الطوى ولن يتفاوت الحال في قتلي بين أول النهار وآخره،
فإن رأي الملك أن يأذن لي في أن أوصل إليهم هذا القوت، وأوصي بهم أهل المروءة من الحي، لئلا يهلكوا ضياعاً، ثم أعود إلى الملك وأسلم نفسي لنفاذ أمره،
فلما سمع النعمان صورة مقاله، وفهم حقيقة حاله، ورأى تلهفه على ضياع أطفاله، رقّ له ورثي لحاله، غير أنه قال: لا آذن لك حتى يضمنك رجل معنا، فإن لم ترجع قتلناه، وكان شريك بن عدي ابن شرحبيل نديم النعمان معه، فالتفت الطائي إلى شريك وقال له:
[poem=font="Simplified Arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا شريك بن عدي ما= من الموت انهزام
من الأطفال ضعاف= عدموا طعم الطعام
بين الجوع وانتظار =وافتقار وسقام
يا أخا كل كريم =أنت من قوم كرام
يا أخا النعمان جد= لي بضمان والتزام
ولك الله بأني= راجع قبل الظلام[/poem]
فقال شريك بن عدي أصلح الله الملك، عليّ ضمانه، فمر الطائي مسرعاً، وصار النعمان يقول لشريك: إن صدر النهار قد ولى، ولم يرجع، وشريك يقول: ليس للملك عليّ سبيل حتى يأتي المساء، فلما قرب المساء قال النعمان لشريك قد جاء وقتك، قم فتأهب للقتل، فقال شريك: هذا شخص قد لاح مقبلاً، وأرجو أن يكون الطائي، فإن لم يكن فأمر الملك ممتثل، قال فبينما هم كذلك، وإذا بالطائي قد اشتد عدوه في سيره مسرعاً حتى وصل،
فقال خشيت أن ينقضي النهار قبل وصولي، ثم وقف قائماً وقال أيها الملك مر بأمرك. فأطرق النعمان، ثم رفع رأسه وقال: والله ما رأيت أعجب منكما، أما أنت يا طائي فما تركت لأحد في الوفاء مقاماً يقول فيه، ولا ذكراً يفتخر به، وأما أنت يا شريك فما تركت لكريم سماحة يذكر بها في الكرماء، فلا أكون الأم الثلاثة، ألا وإني قد رفعت يوم بؤسي عن الناس، ونقضت عادتي كرامة لوفاء الطائي، وكرم شريك، فقال الطائي:
[poem=font="Simplified Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ولقد دعتني للخلاف عشيرتي=فعددت قولهمو من الأضلال
إني امرؤ مني الوفاء سجية =وفعال كل مهذب مفضال[/poem]
فقال له النعمان: ما حملك على الوفاء، وفيه إتلاف نفسك، فقال ديني،
فمن لا وفاء فيه لا دين له.
التعديل الأخير تم بواسطة مشعل الجهني ; 05-10-2006 الساعة 11:56 PM
صاحب سيدنا يوسف في السجن



الاخوه الاعزاء
الغبوة ماتت وصادها راعيها وسوف اعلن عن اسم الفائز الساعة الثالثة والنصف ان شاء الله
اتمنى التوفيق للجميع في بقية الليالي القادمة
تحياتي

قصة الثلاثة الذين دخلوا غار وحبستم الصخرة
ودعوا الله بأفضل اعمالهم
أعتقد والله أعلم :
أن الغبوة اصبحت رماد ** وانصابت في الفؤاد ** وهدى كانت لها بالمرصاد .
مجرد توقع
دمتم بود
كل عام والجميع بخير
واعانكم الله على الصيام والقيام ،،

مبروووووووووووك للفائز
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك للفائز بحل الغبوة
والشكر لعميد الغباوي على مجهوده ومساهمته في ربطنا بالقرآن الكريم وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وكتب التاريخ والشريعة الأخرى
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]


مـايـصـيـر يـالـجـامـلـي
لازم ولاسـبـد نـحـط الـحـريـم عـلـى الـيـمـيـن
والـرجـال عـلـى الـيـسـار
وأشـبـاهـ الـرجـال ( أكـرمـك الله)
عـنـد الـعـتـبـه ( أعـزك الله )![]()
عـلـى الـعـمـوم يـالـغـالـي
نـقـول للـفـائـز
ألـف مـلـيـااار مـبـروك
والله يـعـطـيـه خـيـرهـا ويـصـرف عـنـه شـرهـا
ونـقـولـك
الله يـعـطـيـك الـعـافـيـة وطـول الـعـمـر بـطـاعـتـه
ويـحـفـظـك ويـسـعـدك دنـيـا وآخـرة
وعـلـى فـكـرتـون
شـوفـت لـو طـلـع الـفـائـز أخـونـا المـعـلـم
راح أطـلـع فـوق سـطـح المـنـتـدى وأنـتـحـر ..![]()
تـحـيـتـي وودي للـجـمـيـع


السلام عليكم
مالنا نصيب السنة هذي ماأجيكم الا متأخر
أنا مع الأخ الباشا في أن الأخت هدى
صابت الهدف في قصة النعمان والطائي
فمبرووووووووك مقدما ياهدى
ولا انسى حل اخونا الغالي المعلم
عندما ذكر ابو بصير صراحة مرمى يابو خالد وممكن !
هذي توقعاتي وماتخرج عن هدى او المعلم
ودمتم سالمين
[align=center]لا حول ولا قوة الا بالله[/align]



الاخوه الاعزاء
الذين شاركوا في الرمعات على غبوة الليلة الرابعة عشرة من رمضان سعدت بتواجدكم معنا وبالتوفيق في المرات القادمة ان شاء الله
الاخ الغالي المعلم
بيض الله وجهك وصح السانك نعم الحل الصحابي الجليل ابو بصير رضي الله عنه
من اثار صلح الحديبية أن أبابصير هرب من مكة فبعثت قريش في طلبه رجلين فطالبا رسول الله صلى الله عليه وسلم به فأعطاهما إياه بموجب بنود الاتفاقية وقال له ( ياأبا بصير ) إنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت ولايصلح لنا في ديننا الغدر وإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا فانطلق إلى قومك فقال يارسول الله أتردني إلى المشركين يفتنونني في ديني فقال ياأبابصير انطلق إلى قومك إلى قوله مخرجا فانطلق أبوبصير مع الرجلين حتى نزلوا ذا الحليفة للاستراحة فنظر أبو بصير إلى سيف المشرك وقال له أتأذن لي أن أنظر إليه قال نعم فأخذه واستله من قرابه ثم ضرب به المشرك فقتله وهرب الثاني فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بالحادث وجاء أبو بصير متوشحاَ بالسيف وقال يارسول الله وفت ذمتك وادى الله عنك اسلمتني بيد القوم وأدى الله عنك وقد امتنعت بديني أن أفتن فيه أو يبعث بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ويل امه مُسعر حرب لو كان معه رجال ) ثم خرج أبو بصير فاراَ حتى أتى العيص من ساحل البحر طريق قوافل قريش إلى الشام وسمع به أخرون في مكة فهاجروا إليه فكونوا بذلك جيشاَ مسلماَ وأذاق قريشاَ الأمرين بأخذ قوافلهم وقتل رجالهم فما كان منهم إلا أن كتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبون إليه ويسألونه بالرحم إلا اواهم وردهم إليه فاواهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم إلى المدينة وهذا من الفرج والمخرج الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بصير وأبا جندل قبله فكان والحمد لله.
المصدر كتاب هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يامحب
للشيخ الفاضل أبي بكر جابر الجزائري
الاخ الغالي المعلم
الف مبروك تكسيرك غبوة الليلة الرابعة عشرة من رمضان وجائزتها مقدمة من محلات الشعار الذهبي لصاحبها الاستاذ محمد عوده الهندي والجائزة عبارة عن 1- طابعة ملونة 1360 2- كاميرا ويب 3- فلاش 256 عدد اثنان .
وسوف يقوم الاخ الغالي محمد عباس الانصاري بالتنسيق معكم عن طريق الايميل وذلك لاستلام الجائزة ان شاء الله في الحفل النصفي والذي سيتم فيه توزيع جوائز غباوي رمضان 1427هـ وسيكون بإذن الله ليلة الخامسة عشرة من رمضان
الاخوه الاعزاء فالنبارك لاخينا الغالي المعلم تكسيره غبوة الليلة الرابعة عشرة من رمضان وبالتوفيق للجميع في الليالي القادمة ان شاء الله
تحياتي
اخوكم محمد جميل الريفي
المفضلات