1
نزول الوحي على الرسول

1
نزول الوحي على الرسول



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرجاء كتابة رقم المحاولة ولكل عضو اربعة رميات
الاخوة الذين انتهت رمياتهم الرجاء التوقف حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة

الرمعة الثانية : قصة توبة الغامدية من الزنا
كانت الغامدية صحابية جليلة و كانت متزوجة من صحابي و تعيش في المدينة المنورة،وتتربى على يد رسول الله ،وبعد كل هذا تزنى.
فذهبت إلى النبي فقالت:يا رسول الله زنيت و إني حبلى من الزنى،فأقم على الحد،طهرني يا رسول الله فقال لها النبي اذهبي حتى تلدي.
فذهبت إليه بعد 9 شهور و قالت يا رسول الله طهرني ، فقال النبي الرحيم اذهبي حتى تفطميه،ثم تأتي للنبي بعد سنتين و معها الطفل وفى يده قطعة من الخبز يأكلها،ثم يأخذه النبي ويحمله و يقف في المسجد يقول:من يكفل هذا و يكون رفيقي في الجنة..؟
وتساق الغامدية إلى حيث ترجم،فترجم حتى تموت و يقف النبي ليصلى عليها ،فقال عمر يا رسول الله أتصلى عليها وهى زانية؟ فيقول النبي ويحك يا عمر..لقد تابت توبة لو قسمت على 70 من أهل المدينة لوسعتهم..ألا يكفيك أنها جادت بنفسها لله
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرجاء كتابة رقم المحاولة ولكل عضو اربعة رميات
الاخوة الذين انتهت رمياتهم الرجاء التوقف حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة


الثالثة منع صيد السمك أهل السبت الرابعة الرجل الذي لحق بالرسول وأبي بكر بخيله في الهجرة
[align=center]لا حول ولا قوة الا بالله[/align]
الرميــــه الثالثـــه //
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما قال فرعون {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} قال لي جبريل: لو رأيتني وقد أخذت من حال البحر فدسته في فيه مخافة أن تناله الرحمة.
بنو إسرائيل يطلبون عبادة الأصنام
وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز المهيمن على ما عداه من الكتب: {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون، إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون}
و ذلك انهم بعد ما عاينوا من آيات الله وقدرته ما دلهم على صدق ما جاءهم به رسول ذو الجلال والإكرام، وذلك أنه مروا على قوم يعبدون أصناما، قيل: كانت على صور البقر، فكأنهم سألوهم: لم يعبدونها؟ فزعموا لهم أنها تنفعهم وتضرهم ويسترزقون بها عند الضرورات، فكأن بعض الجهال منهم صدقوهم في ذلك، فسألوا نبيهم الكليم الكريم العظيم أن يجعل لهم آلهة كما لأولئك آلهة
الرمعة الثانية
إبراهيم بن أدهم
(1)
حصار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه في شعب أبي طالب ليلة 1 محرم سنة 7 من البعثة :
لما رأت قريش أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلو و الأمور تتزايد أجمعوا أن يتعاقدوا
على بني هاشم وبني المطلب وبني عبد مناف ألا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يكلموهم
ولا يجالسوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة...
<FONT color=black size=3><FONT face=arial size=3>
التعديل الأخير تم بواسطة الدراوي ; 12-09-2009 الساعة 12:33 AM

الثالثة= عن أنس رضي الله عنه قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عكل فأسلموا فاجتووا المدينة فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا فارتدوا وقتلوا رعاتها واستاقوا الإبل فبعث في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ثم لم يحسمهم حتى ماتوا.
صحيح البخاري
الثالثة
السلام عليكم:
يحكى ان في عصر الإمام علي بن أبي طالب أني كان يوجد امرأتان ولدتا في نفس الوقت فأتت هذه بولد و
و أتت هذه ببنت فتشاجرتا على الولد فأتوا بهما إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام
فأمر بإحظار و عاءين يزنا نفس الوزن فأمر عليه الصلاة و السلام أن تدر كلن منهما الحليب في الوعاءين
بنفس المقدار فوزنوا الوعاءين فكان حليب إحدى المرأتان أثقل من حليب الأخرى فأحضروا الولد و أعطوه
لصاحبة الحليب الأثقل لأن حليب الولد أثقل من حليب البنت و لذلك علمنا الإمام علي عليه السلام شيئأً جديداً
الصادر(((ولادة الولد والبنت)))
الهموم(((اختلافهم))وما يعقب ذلك)))
الحسم(((وزن الحليب)))
وانشاء الله اني ريحت المسلمين بالعشر الأواخر
لاتنسوني من الدعاء
التعديل الأخير تم بواسطة دلوعه ابوها ; 12-09-2009 الساعة 02:52 AM
الرمية الأولى :
فالدعاء من أقوى الأسباب فإذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح أن يقال لا فائدة في الدعاء كما لا يقال لا فائدة في الأكل والشرب وجميع الحركات والأعمال وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء ولا أبلغ في حصول المطلوب ولما كان الصحابة رضي الله عنهم أعلم الأمة بالله ورسوله وأفقههم في دينه كانوا أقوم بهذا السبب وشروطه وآدابه من غيرهم وكان عمر رضي الله عنه يستنصر به على عدوه وكان أعظم جنده وكان يقول للصحابة لستم تنصرون بكثرة وإنما تنصرون من السماء وكان يقول إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه ] الجواب الكافي ص 8-9 . وقال أبو حامد الغزالي :[ فإن قلت فما فائدة الدعاء والقضاء لا مرد له فاعلم أن من القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة كما أن الترس سبب لرد السهم والماء سبب لخروج النبات من الأرض فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان فكذلك الدعاء والبلاء يتعالجان وليس من شرط الاعتراف بقضاء الله تعالى أن لا يحمل السلاح وقد قال تعالى - خذوا حذركم - وأن لا يسقي الارض بعد بث البذر فيقال إن سبق القضاء بالنبات نبت البذر وإن لم يسبق لم ينبت بل ربط الأسباب بالمسببات هو القضاء الأول الذي هو كملح البصر أو هو أقرب وترتيب تفصيل المسببات على تفاصيل الأسباب على التدريج والتقدير هو القدر والذي قدر الخير قدره بسبب والذي قدر الشر قدر لدفعه سبباً فلا تناقص بين هذه الأمور عند من انفتحت بصيرته ثم في الدعاء من الفائدة ما ذكرناه في الذكر فإنه يستدعي حضور القلب مع الله وهو منتهى العبادات ولذلك قال :( الدعاء مخ العبادة ) والغالب على الخلق أنه لا تنصرف قلوبهم إلى ذكر الله عز وجل إلا عند إلمام حاجة وإرهاق ملمة فإن الإنسان إذا مسه الشر فذو دعاء عريض فالحاجة تحوج إلى الدعاء والدعاء يرد القلب إلى الله عز وجل بالتضرع والاستكانة فيحصل به الذكر الذي هو أشرف العبادات ولذلك صار البلاء موكلاً بالأنبياء عليهم السلام ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل لأنه يرد القلب بالإفتقار والتضرع إلى الله عز وجل ويمنع من نسيانه وأما الغنى فسبب للبطر في غالب الأمور فإن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ]
ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) ]
((وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا»،
وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا»،
قدر الله نوعان: قدر محسوم وهذا من المحال أن يرد بحال من الأحوال، وآخر معلق بالأسباب وهذا يزول بزوال سببه، ومن الأقدار المحسومة موت الإنسان وطلوع الشمس فمثل هذه الأمور لا يردها الدعاء، والقدر المعلق بالأسباب كانتشار الذنوب فهنا تزول نقمة الله على عباده بالدعاء ويزول بزوال أسبابه كما جاء عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «لا يرد القدر إلا بالدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بذنب يصيبه». ومن ذلك الزلازل والبراكين وأنواع البلاء، فمنها ما هو مقرر ومحتوم لا يزول، ومنها ما هو مناط بأسبابه الشرعية، فإذا دعا المؤمنون ربهم وتضرعوا له وتابوا عن ذنوبهم فإن الله سيرفعه عنهم، ولهذا شرعت صلاة الكسوف والدعاء.
ومضى الشبل قائلاً: الزلازل والبراكين والبلايا السماوية والأرضية منها ما هي أقدار محتومة ومنها ما هو ابتلاء من الله وعقوبة، فهي ليست خاصة بأهلها بل لجميع من يسمع بها ولهذا الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات كنا نسمع بها في الأماكن والدول البعيدة، لكنها بدأت تقترب منا شيئًا فشيئًا، فالمؤمن يجب أن يكون معتبرًا لأن ما أصاب غيره هو إنذار له بأنه إذا كان مسرفًا على نفسه فعليه أن يتوب، وإذا كان مقصرًا فعليه أن يؤدي الواجب وأن يرجع إلى ربه عز وجل، فإذا أصابه البلاء بعد توبته ورجوعه إلى الله كان هذا البلاء من الأقدار التي يكفر الله بها ذنوب عباده وسيئاتهم، وينظر هل يصبر العبد عليها وهل يتخذ الأسباب الشرعية، وهل يرضى ويسلم بقضاء الله كما نقول في الأمراض والأوجاع وفي الفقر وغيره من أنواع البلاء.
ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون».
2/ البراء بن مالك
3/ عباد بن بشر
المفضلات