غيلان بن سلمة الثقفي وزوجاته



غيلان بن سلمة الثقفي وزوجاته
لمشاهدة جميع مشاركاتي الشعريه (( كسرات ومعلقات ))
http://www.alhejaz.net/vb/showthread...831#post254831
ولتصفح مدونتي الشعريه والمشاركه اليكم هذا الرابط:
http://almoallem2007.ahlablog.com/
عمر بن الخطاب عندما اتى للرسول صلى الله عليه وسلم بنصف ماله لتجهيز الجيوش للقتال
قاضي الفهم هو عمر بن الخطاب
والعذارى هم المال الذي انفق بعضه وترك بعضه
بالتوفيق



ابو بكر ورأيه في الكلالة والميراث
لمشاهدة جميع مشاركاتي الشعريه (( كسرات ومعلقات ))
http://www.alhejaz.net/vb/showthread...831#post254831
ولتصفح مدونتي الشعريه والمشاركه اليكم هذا الرابط:
http://almoallem2007.ahlablog.com/
الرمعة الرابعة
راعي الفهم الحاج او المعتمر
والعذاري
مواقيت العمرة والحج
النوع الأول : المواقيت الزمانية
فالميقات الزماني بالنسبة للحاج من أول شهر شوال إلى العاشر من ذي الحجة قال تعالى : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وأما ميقات العمرة الزماني فهو العام كله , يحرم بها المعتمر متى شاء لا تختص بوقت , ولا يختص إحرامها بوقت , فيعتمر متى شاء : في شعبان , أو رمضان , أو شوال أو غير ذلك من الشهور .
النوع الثاني : المواقيت المكانية
وهي خمسة بتوقيت النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عباس رضي الله عنهما : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها
وكذلك منها الكعبة ومنى وعرفة ومزدلفة والجمرات الثلاث



الرضعات المحرمة
نسخت من عشر رضعات محرمةالى خمس
لمشاهدة جميع مشاركاتي الشعريه (( كسرات ومعلقات ))
http://www.alhejaz.net/vb/showthread...831#post254831
ولتصفح مدونتي الشعريه والمشاركه اليكم هذا الرابط:
http://almoallem2007.ahlablog.com/
الرمعة الخامسة
ذو القرنين الملك الصالح
﴿ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿94 ﴾ ﴾. لما مر ذو القرنين - رضي الله عنه – على هؤلاء القوم الذين هم دون السدين ورأوه رأوا أبهة ورأوا عظمة ورأوا ملكاً كبيراً في ملك عظيم، فعلموا أن هذا الملك قادر على أن يكفيهم شر الناس الذين وراء السدين
البئر التي اشتراها الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه من اليهودي وجعلها سبيل للمسلمين
سو ق الاسهم


[poem=font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,5,white" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
قاضي الفهم صدر التبيين = سرّح عذارى وعداهـن
وخواتهن لين وقت وحين = في داخل الحبس بقّاهـن [/poem]
أظـن وإن مـخـاب ظـنـي
إنـو الـسـفـن أب ....
لـكـن إنـتـا لـيـش مـا تـنـزل غـبـوتـيـن فـالـيـوم
وحـده لـورديـه المـغـربـيـه
وواحـد لـورديـة الـجـزائـريـه ..أقـصـد آخـر اللـيـل
المـهـم
إن شـاء الله يـكـون واحـد فـدغـهـا وفـدغ مـعـهـا ذهـنـهـا
يـعـطـيـك الـعـافـيـة
والله يـحـفـظـك ويـسـعـدك دنـيـا وآخـرة
تـحـيـتي وودي لـك
الرمعة السادسة
الصحابي الجليل تميم بن أوس
الذي رأى المسيح الدجال في الجزيرة وهو لا يزال محبوس فيها
(خبره في سرية زيد بن حارثة الى حسمى)
في جادى الاخرة سنة ست من الهجرة قال بن الاثير سببها ان رفاعة بن زيد الجذامي قدم على النبي«ص»في هدنة الحديبية و اسلم فكتب له كتابا الى قومه يدعوهم الى الاسلام فأسلموا و اقبل دحية الكلبي من الشام فأغار عليه الهنيد بن عوض الجذامي و ابنه عوض فبلغ ذلك قوم رفاعة ممن كان اسلم فنفروا الى الهنيد و ابنه و اخذوا منهما ما اخذاه من دحية و ردوه عليه فقدم دحية على النبي«ص»فأخبره خبره فأرسل زيد بن حارثة في جيش فقتلوا الهنيد و ابنه و جمعوا ما وجدوا من مال فلما سمع بذلك رهط رفاعة سار بعضهم الى زيد ابن حارثة فقالوا انا قوم مسلمون فنادى زيد في الجيش ان الله حرم علينا ما اخذ من طريق القوم ثم توقف في تسليم السبايا فعادوا الى رفاعة فقالوا انك لجالس و نساء جذام اسارى فسار رفاعة و قومه الى المدينة و عرض كتاب رسول الله«ص»فأرسل معهم علي بن ابيطالب الى زيد بن حارثة فرد على القوم ما لهم حتى كانوا ينتزعون لبد المرأة تحت الرحل و اطلق الاسارى«اه».
قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين }
{ قالت } امرأة العزيز لما رأت ما حل بهن { فذلكن } فهذا هو { الذي لمتنني فيه } في حبه بيان لعذرها { ولقد راودته عن نفسه فاستعصم } امتنع { ولئن لم يفعل ما آمره } به { ليسجنن وليكوناً من الصاغرين } الذليلين فقلن له أطع مولاتك .
الآية رقم ( 33 )
{قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين }
{ قال رب السجن أحبُ إليّ مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصْبُ } أمل { إليهن وأكن } أصر { من الجاهلين } المذنبين والقصد بذلك الدعاء فلذا قال تعالى .
الآية رقم ( 34 )
{فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم }
{ فاستجاب له ربه } دعاءه { فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع } للقول { العليم } بالفعل .
الآية رقم ( 35 )
{ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين }
{ ثم بدا } ظهر { لهم من بعد ما رأوا الآيات } الدالات على براءة يوسف أن يسجنوه دل على هذا { ليسجننه حتى } إلى { حين } ينقطع فيه كلام الناس فسجن .
الآية رقم ( 36 )
{ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين }
{ ودخل معه السجن فتيان } غلامان للملك أحدهما ساقيه والآخر صاحب طعامه فرأياه يعبر الرؤيا فقالا لنختبرنه { قال أحدهما } وهو الساقي { إني أراني أعصر خمراً } أي عنباً { وقال الآخر } وهو صاحب الطعام { إني أراني أحمل فوق رأسي خبزاً تأكل الطير منه نبئنا } خبرنا { بتأويله } بتعبيره { إنا نراك من المحسنين } .
المفضلات