رجلاً من بني النجار:
هذا الرجل ارتد ومات ودفن فألقته الأرض ولم تقبله، روى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل من بني النجار وقد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فانطلق هارباً حتى لحق بأهل الكتاب قال: فرفعوه، قالوا: كان يكتب لمحمد، فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض وقد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذاً).





المفضلات