ابو بكر الصديق في قصة الأفك
ابو بكر الصديق في قصة الأفك

الاثنين \البردين
الجوز\ الصلاة
الصدقة وصلة الرحم
ولد نوح
قصة سفينة نوح



شدو حيلكم
مالكم لوا
الحبيب والغالي طبيب ينبع
مالك لوا
تحباتي
وقالوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون}(8) ومنهم من خلق للعبادة مع ابتلاء بمضاد كالجن والإنس الذين جبلوا على خلائق وسجايا تنأى بهم غالباً عن الطاعة وتوقعهم في المعاصي ابتلاء من الله لهم وذلك كالابتلاء بالشهوات، شهوة المطعم وشهوة المشرب، وشهوة المنكح، وشهوة القهر، والتغلب، والاستعلاء، إلى غير ذلك.
تارك الدين وقاطع الرحم
رمى الجمرات



مالكم لوا
سيدنا نوح وإبنه الغريق
إنّ ابني مِن أهلي. وإنّ وَعَدَكَ الحّقُّ وأنتَ أحكَمُ الحاكمين
والإثنين
طلب المغفرة والرحمة
إبراهيم عليه السلام
المتكبرين والطغاة
المفضلات