منذ أن قام الأستاذ أبو رامي بنشر هذا الموضوع على صفحات المنتدى وأنا أتحين الفرصة لتفجير القنبلة التي ستصم البعض .
وبعد هذا الكم من التحليل والتفنيد حول انتخابات الغرفة التجارية بصفة عامة ورئيسها الحالي بصفة خاصة أقول وبالله أستعين :-
1- الجميع يتمنى التطوير والتحسين واختيار الأكفاء والجميع يهدف للمصلحة العامة والتي بالتالي ستصب في مصلحة البلد .
2- عند مناقشة مواضيع كهذه لا بد وأن تتدخل الذاتية في الاختيار وتتباين الآراء حتى وإن كانت الأدلة منطقية وواضحة .
وحيث أني أرى أن هذا هو الوقت المناسب لتفجير القنبلة فلا بد من وضع مقدمات لسحب صمام الأمان عن القنبلة وهذه المقدمات تشمل علاقتي بالغرفة التجارية بصفة عامة والحمدي بصفة خاصة :-
1- أنا مواطن عادي لا أنتسب للغرفة التجارية لا من بعيد ولا من قريب .
2- ليست لي أعمال تجارية مهما كان حجم تلك الأعمال .
3- لا أعرف عن الغرفة التجارية سوى إسمها وموقع مبناها باعتباره على شارع رئيسي .
4- لا تربطني أي صلة برئيس الغرفة التجارية سواء كانت صلة عائلية أم صداقة أم عابرة فهو لا يمثل لي سوى فرد من أفراد المجتمع .
والآن إلى القنبلة والتي حان إنفجارها
قبل ثلاث سنوات من الآن وتحديداً في عام 1423هـ ذهبت مع زميلي ( حامد عيد الحمدي ) للهيئة الملكية وفي طريقنا توقفنا عند مبنى الغرفة التجارية لتسليم غرض لعبدالكريم الحمدي باعتباره قريباً له ، وطلب مني الذهاب معه وبعد إلحاح منه وافقت فذهبنا لمكتب عبدالكريم الحمدي ، وهناك دار حديث بينهما حول ينبع وما قدمته الغرفة التجارية للبلد وكان عبدالكريم الحمدي يسند أقواله التوضيحية بالتعاميم والمكاتبات المرفوعة للجهات العليا ومنها على سبيل المثال :-
1- طلب مرفوع لوزير النقل والموانئ من تجار ينبع بافتتاح خط ملاحة بين ينبع وسافاجا .
2- تقرير مرفوع لمجلس منطقة المدينة المنورة حول رغبة الغرفة التجارية في استقبال الحجاج والمعتمرين عبر ميناء ينبع التجاري .
3- تقرير مرفوع لأمير منطقة المدينة حول إنشاء منطقة حرة للتجارة في ينبع .
4- مخاطبات للبلدية والشركات والمؤسسات حول المشاركة وتفعيل المهرجانات والاحتفالات في ينبع .
هذه بعض مما رأيته بعيني من تقارير ومكاتبات ومن ذلك إتضح جلياً ما يلي :
1- أن أول من طلب فتح ميناء ينبع للمعتمرين والحجاج هي الغرفة التجارية خلال فترة رئاسة الحمدي ، وقد تم لها ذلك والحمدلله .
2- أن الحمدي يعمل بصمت فهو لايحتاج للظهور كما يدعي البعض ، كما أن الحمدي بإمكانه الظهور وبشكل لافت بعدة طرق بعيداً عن الغرفة التجارية .
لذلك أجزم بأن الغرفة التجارية تفخر بأن يتقلد زمامها عبدالكريم الحمدي ولكن يبقى المثل ( مزمار الحي لايطرب ) هو ديدن البعض



[/align]





المفضلات