الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله

الأولى
محاولة آثمة لنبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم
وقعت سنة (557هـ) في عهد السطان الملك العادل نور الدين زنكي رحمه الله ، وكان الذي تولى كبرها النصارى
رأى السلطان نور الدين رحمه الله في نومه النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول : أنجدني ، أنقذني من هذين .
فاستيقظ فزعاً ، ثم توضأ وصلى ونام ، فرأم المنام بعينه ،فاستيقظ وصلى ونام ، فرآه أيضا مرة ثالثة .
فاستيقظ وقال : لم يبق نوم .
وكان له وزير من الصالحين يقال له جمال الدين الموصلي ، فأرسل إليه ، وحكى له ما وقع له ،فقال له : وما قعودك ؟ اخرج الآن إلى المدينة النبوية ، واكتم ما رأيت
فتجهزفي بقية ليلته ، وخرج إلى المدينة ، وفي صحبته الوزير جمال الدين .
فقال الوزير: وقد اجتمع أهل المدينة في المسجد : إن السلطان قصد زيارة النبي صلى الله عليه وسلم، وأحضر معه أموالاً للصدقة ، فاكتبوا من عندكم . فكتبوا أهل المدينة كلهم ، وأمر السلطان بحضورهم .
وكل من حضر يأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها النبي صلى الله عليه وسلم له فلا يجد تلك الصفة ، فيعطيه ويأمره بالانصراف ، إلى أن انفضت الناس.
فقال السلطان : هل بقي أحد لم يأخذ شيئا من الصدقة ؟
قالوا : لا .
فقال : تفكروا وتأملوا .
فقالوا : لم يبق أحد إلا رجلين مغربيين لا يتناولان من أحد شيئاً، وهما صالحان غنيان يكثران الصدقة على المحاويج .
فانشرح صدره وقال : عليّ بهما .
فأُتي بهما فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي صلى الله عليه وسلم إليهما بقوله :أنجدني أنقذني من هذين
فقال لهما : من أين أنتما ؟
فقالا : من بلاد المغرب ، جئنا حاجين ، فاخترنا المجاورة في هذا المقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : اصدقاني ، فصمما على ذلك .
فقال : أين منزلهما ؟
فأخبر بأنهما في رباط بقرب الحجرة الشريفة .
وأثنى عليهما أهل المدينة بكثرة الصيام والصدقة ، وزيارة البقيع وقباء ، فأمسكهما وحضر إلى منزلهما ، وبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيراً في البيت ، فرأى سرداباً محفوراً ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة ، فارتاعت الناس لذلك .
وقال السلطان عند ذلك : اصدقاني حالكما ! وضربهما ضربًا شديدًا ، فاعترفا بأنهما نصرانيان ، بعثهما النصارى في حجاج المغاربة ، وأعطوهما أموالاً عظيمة ، وأمروهما بالتحيل لسرقة جسد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانا يحفران ليلاً، ولكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة ، والذي يجتمع من التراب يجعله كل منهما في محفظته ، ويخرجان لإظهار زيارة البقيع فيلقيانه بين القبور ، وأقاما على ذلك مدة ، فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء وأبرقت ، وحصل رجيف عظيم بحيث خيل انقلاعتلك الجبال ، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة .
فلما اعترفا ، وظهر حالهما على يديه ، ورأى تأهيل الله له لذلك دون غيره ، بكى بكاءً شديداً ، وأمر بضرب رقابهما ،ثم أمر بإحضار رصاص عظيم ، وحفر خندقاً عظيماً حول الحجرة الشريفة كلها ، وأذيب ذلك الرصاص ، وملأ به الخندق ، فصار حول الحجرة الشريفة سورٌ رصاصٌ ، ثم عاد إلى ملكه ،وأمر بإضعاف النصارى ، وأمر أن لا يستعمل كافر في عمل من الأعمال .
[align=center][/align]

الثانية
ظهورجثمان النبي دانبال في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وإخفاء قبره عليه السلام
من الثابت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخفى قبر النبي دانيال عليه السلام لما ظهر بتَسْتُر، وإنما أخفاه رضي الله عنه لأن أبا موسى واليه هناك أخبره أن الناس يستسقون به، فأراد عمر أن يسد الذريعة إلى الشرك فكتب إليه عمر أن يحفر بالنهار ثلاثة عشر قبراً ثم يدفنه بالليل في واحد منها، ويعفيه لئلا يفتتن به الناس، وأما قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع وضوحه وظهوره فقد تولى هو صلى الله عليه وسلم بنفسه تحذير المسلمين تحذيراً شديداً من اتخاذه مكاناً يجتمع الناس عنده أو البناء عليه فضلاً عن البناء على غيره من القبور، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم. رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني وحسنه الأرناؤوط.
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة حربي ; 13-03-2010 الساعة 10:26 AM
[align=center][/align]



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرمعة الاولى ... فقد روى أحمد والبخاري ومسلم وأصحاب السنن أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : " خمس من الفطرة الاستحداد والختان وقص الشارب ونتف الإبط
وتقليم الأظفار " وثبت عن أنس رضي الله عنه أنه قال : " وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار
ونتف الابط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة "
الثانية ...... (( سقوط جمل عائشة )) رضي الله عتها .
في تفسر قوله تعالى (( لاتاخذه سنة ولانوم ))
قال: حدثنا محمد بن يحيى المروزي قال: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا المسعودي عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى رضي الله عنه أن موسى عليه السلام قال له قومه: أينام ربك؟ قال: اتقوا الله إن كنتم مؤمنين فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن خذ قارورتين فاملأهما ماء، ثم أمسكهما ففعل فنعس فنام، فسقطتا من يده فانكسرتا فأوحى الله عز وجل إلى موسى إني كذلك أمسك السماوات والأرض أن تزولا ولو نمت لزالتا.
قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الحاسب قال: حدثنا جبارة قال: حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن رافع في قوله عز وجل:لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ
قال: النعاس.



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرمعة الاولى ... ( فتح مكة )
الذي فتح مكة هو الذي فتح القلوب والأسماع والأبصار ب (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، هو رسول الهدى صلى الله عليه وسلم، سيعود الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى مكة ، ولكنه لن يعود كما خرج، لقد خرج مهاجراً شريدًا وحيدًا مسكينًا، وسوف يعود اليوم حاكماً قائداً منتصراً، ومعه جيش عرمرم، بعدما أسس دولة ما سمع الناس بمثلها، وهو الذي خرج قبل عشر سنوات من بلده، وهو يبكى عند حمراء الأسد ويلتفت إلى مكة ، ودموعه تسيل على خديه، ويقول: (يا مكة! والله إنك من أحب بلاد الله إلي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت)، اليوم يعود عليه الصلاة والسلام إليها، لكنه يعود فاتحاً منتصراً بعد أن أيده الله بنصره، ورفع لا إله إلا الله .
صادر صدر ... وهو الذي خرج قبل عشر سنوات من بلده، وهو يبكى عند حمراء الأسد ويلتفت إلى مكة ، ودموعه تسيل على خديه يا مكة! والله إنك من أحب بلاد الله إلي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت .
وكان فتح مكة ... فتحا عظيما للرسول حيث كان الفتح من اعلاها واسفلها . جمعت قريش فرسانها وأتباعها لحرب المسلمين، وكان في مقدمة هؤلاء صفوان بن أمية و عكرمة بن أبي جهل و سهيل بن عمرو ، ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها من جهة (كداء )، مهيباً خاشعاً، يقرأ سورة الفتح وهو على راحلته، ودخل خالد بن الوليد من أسفلها والتحم في (الخندمة ) مع بعض المشركين الذين أصروا على القتال،

اخترق الزبير بن العوام رضي الله عنه صفوف الروم يوم اليرموك مرتين من أولهم إلى آخرهم، وكان ممن دافعوا عن عثمان رضي الله عنه، فلما كان يوم الجمل خرج مطالباً بدم عثمان رضي الله عنه، فذكّره عليٌ بأن الرسول صلى الله عليه وسلم [أخبره أنه يقاتل علياً وهو ظالم له]، فرجع عن القتال وكر راجعاً إلى المدينة، ومر بقوم الأحنف بن قيس وقد انعزلوا عن الفريقين، فاتبعه عمرو بن جرموز في طائفة من غواة بني تميم، فقتلوه غدراً، وهو نائم في وادي السباع، وعمره يومها سبع وستون سنة،ولما قتله ابن جرموز احتز رأسه وذهب به إلى عليّ رضي الله عنه، ليحصل له به حظوة عنده فاستأذن فقال عليّ: لا تأذنوا له وبشروه بالنار، فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [بشر قاتل ابن صفية بالنار]، ثم دخل ابن جرموز ومعه سيف الزبير رضي الله عنه، فقال عليّ: إن هذا السيف طالما فرّج الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيروى أن عمرو بن جرموز لما سمع ذلك قتل نفسه في الحال.



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
خبر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
المفضلات