الرمية الاولى
قاتلت النبي يحيى عليه السلام
قد روى الحافظ ابن عساكر في المستقصى في فضائل الاقصى من طريق العباسبن صبح عن مروان عن سعيد بن عبد العزيز عن قاسم مولى معاوية قال: كان ملك هذه المدينة _ يعني دمشق _ هداد بن هدار وكان قد زوج ابنه بابنة اخية اريل ملكة صيدا و قد كان من جمله املاكها سوق الملوك بدمشق وهو الصاغة العتيقة قال:وكان قد حلف بطلاقها ثلاثاً ثم انه اراد مراجعتها فاستفتى يحيى بن زكريا فقال:لا تحل لك حتى تنكح زوجاً غيرك فحقدت عليه وسالت من الملك راس يحيى بن زكريا وذلك بإشارة امها فأبى عليها ثم أجابها الى ذلك وبعث اليه وهو قائم يصلى بمسجد جيرون من أتاه برأسه في صينية فجعل الراس يقول له :لا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره فأخذت المرأه الطبق فحملته على راسها واتت به امها وهو يقول كذلك فلما تمثلت بين يدي امها خسف بها الى قدميها ثم حقويها وجعلت امها تولول والجواري يصرخن ويلطمن وجوههن ثم خسف بها الى منكبيها فامرت امها السياف ان يضرب عنقها لتتسلى براسها ففعل فلفظت الارض جثتها عند ذلك ووقعوا في الذل والفناء
الصادر:زوجة ابن الملك هداد بن هدار
الهموم :الذل والفناء الذي وقع فية قومها بعد ان خسف بها الى ماباءت من اثم لقتلها النبي يحيى
النهاية : ان صادرت من الحياة بالخسف
المفضلات