الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
اخواني
الرجاء تحديد الرميات حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
اخواني
الرجاء تحديد الرميات حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة
الرمعة الثانية
خروج ياجوج ومأجوج
(قال هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا) الكهف
الرميه الاولى:الزلازل والبراكين0

الاولى = نزول المائدة على عيسى بن مريم
الرمـــــــــيه الثانيه::
هدم الكعبه المشرفه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم واعادة بنائها من جديد
قامت قريش ببناء الكعبة ، وذلك قبل البعثة بخمس سنين ، وكان بناء الكعبة آنذاك على هيئة حجارة منضودة موضوعة بعضها فوق بعض من غير طين ، مما جعل السيول التي تجتاح مكة بين الحين والآخر تؤثر على متانة الكعبة فأوهت بنيانها ، وصدعت جدرانها ، حتى كادت أن تنهار ، فقررت قريش إعادة بناء الكعبة بناء متينا يصمد أمام السيول ، ولما أجمعوا أمرهم على ذلك وقف فيهم أبو وهب بن عمرو فقال : " يا معشر قريش ، لاتدخلوا في بنائها من كسبكم إلا طيبا ، لايدخل فيها مهر بغي ، ولا بيع ربا ، ولا مظلمة أحد من الناس" لكن قريشا تهيبت من هدم الكعبة ، وخشيت أن يحل عليهم بذلك سخط الله ، فقال لهم الوليد بن المغيرة : - أنا أبدؤكم في هدمها، فأخذ المعول وبدأ بالهدم وهو يقول : اللهم لم نزغ ، ولا نريد إلا الخير ، فهدم من ناحية الركنين ، فترقب الناس ليلتهم ليروا هل أصاب المغيرة شر بسبب ما فعل ؟ فلما رأوه يغدو عليهم لا بأس به ، قامو إلى الكعبة فأكملوا هدمها ، حتى لم يبق منها إلا أساس إبراهيم - عليه السلام - .
ثم تلى ذلك مرحلة البناء ، فتم تقسيم العمل بين القبائل ، وتولت كل واحدة منها ناحية من نواحي الكعبة ، فجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود دبَ الشقاق بين قبائل قريش ، فكل يريد أن ينال شرف رفع الحجر إلى موضعه ، وكادوا أن يقتتلوا فيما بينهم ، حتى جاء أبو أمية بن المغيرة المخزومي فاقترح عليهم أن يحكّموا فيما اختلفوا فيه أول من يدخل عليهم من باب المسجد الحرام ، فوافقوا على اقتراحه وانتظروا أول قادم ، فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما إن رأوه حتى هتفوا : هذا الأمين ، رضينا ، هذا محمد ، وما إن انتهى إليهم حتى أخبروه الخبر فقال : ( هلمّ إلي ثوبا ) فأتوه به فوضع الحجر في وسطه ثم قال : ( لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعا ) ففعلوا ، فلما بلغوا به موضعه ، أخذه بيده الشريفة ووضعه في مكانه.
ولما كانت قريش قد عزمت على بناء الكعبة من حلال أموالها ، فقد جمعت لهذا الأمر ما استطاعت ، إلا أن النفقة قد قصرت بهم عن إتمام بناء الكعبة بالمال الحلال الخالص ، ولهذا أخرجوا الحِْجر ( الحطيم ) من البناء ، ووضعوا علامة تدل على أنه من الكعبة ، وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة - رضي الله عنها : ( ألم تري أن قومك قصرت بهم النفقة ؟ ولولا حدثان قومك بكفر لنقضت الكعبة ، وجعلت لها بابا شرقيا وبابا غربيا ، وأدخلت فيها الحجر ) .
المحاولة الثانية
صادر صدر يقتفيه هموم = تحريم الربا وما يتبعه من هم وغم خسارة أموال الزيادة
نهايته من علـو لأسفـل = التنازل عن الأموال الزائدة والعودة لبداية المال وأصله
قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {278}
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ {279}
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
الرمعة الثالثة
خروج موسى عليه السلام من مصر بعد قتله القبطي
خوفا من بطش فرعون ومن معه
وبعد خروجه أصبح راعي أغنام بعد أن كان أميرا في قصر فرعون
:
:

ج\1
الحجاب والله أعلم



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
اخواني
الرجاء تحديد الرميات حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
اخواني
الرجاء تحديد الرميات حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة
الرمعة الثانية ....
الامام البخاري لمَّا قدم إلى بغداد عرضوا عليه مائة حديث مقلوبة الأسانيد، جعلوا كل حديث له، كل إسناد له متن حديث آخر، وعرضوها على الإمام البخاري، فأجاب عن كلها بأنه لا يعرفها، ثم أعادها عليهم على الوجه الصحيح كل سند بمتنه، ومثل ما صنع تلاميذ الحافظ أبي جعفر العقيلي حينما رأوه يحدث من حفظه، ولا يرجع إلى كتابه أرادوا اختباره، فقلبوا عليه أحاديث فصححها لهم، فعرف أنها مقلوبة فصححها لهم،
المفضلات