[ALIGN=CENTER]عزيزي الشاعر القدير ناصر ظاهر الحجوري لا أدري هل أعزيك أم أعزي نفسي ، لقد كنا معه جميعا يوميا قبيل وفاته ، كان تفاؤله بالحياة أقوى مما يصارعه من مرض ، وكان المرض به رحيما فلم يمهله أكثر من أسبوع اختطفه ونحن ما زلنا نشاهد البسمة الصافية ترتسم على شفتيه والبشر يعلو وجهه ، والحديث عن المستقبل يملأ جوانحه لم نكن نصدق حينها أن نهايته سوف تتسارع بهذا الشكل الدراماتيكي العجيب .
ولكن يا أبا محمد هل رأيت الجموع التي تحيطه بالحب والقلوب الممتلئة بالإشفاق ، هل يأتي ذلك من فراغ ، إنها بشارة خير إن شاء الله فالمؤمنون شهداء الله في الأرض ، وذكره العاطر ما يزال على كل لسان وما ذكره الأخ العنيني هو من هذا الباب والحمد لله على كل حال وكان الشيخ عبد الله الشظيفي قد حضر مراسم الدفن والعزاء ثم اتصل بي وعبر عن شعوره وإحساسه بحرقة وصدق نسأل الله أن يصبرنا على فقده وأن يغفر له وأن يحفظ أولاده عادل وجود وزياد وأحمد وعاصم وأن يبقي بهم ذكره ويسيروا على سيرته ، وفيما يلي سيرة ذاتية له نرجو ممن يقرؤها أن يترحم عليه ويطلب له من الله العفو والغفران
http://www.alhejaz.net/vb/showthread...threadid=23912[/ALIGN]


رد مع اقتباس

المفضلات