[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وعلى آله وصحبة وسلم أجمعين.
جعل الله تبارك و تعالى المرض كفارة لذنوب المؤمن، ويثيب المريض على مرضه، رحمة منه عز وجل، وهذا مما يوجب له نوعاً من الراحة النفسية كما لا يخفى، فإن المريض بأشد الحاجة إليها.
وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.)
وقال صلى الله عليه وسلم –( أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلي الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيه
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيه
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيه
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيه
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيه
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيه
اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيه
لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من عاد مريضاً لم يحضره أجله ، فقال عنده سبع مرات: اسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك. إلا عافه الله من ذلك المرض)
وأسأل الله أن يشافيه ويرجعه إلى أهله سالماً معافا
إنه هوالعزيز القدير[/ALIGN]




رد مع اقتباس

المفضلات