الله يسعد أيامك ياأبو رامي

أستاذي

لا أستطيع أن أصف لك مدى ما أشعر به من سرور
إن رأيت مشاركتي يتوّجها إسمك بهاءً وجمالاً

ولكنّي أيضاً

لا أستطيع أن أصف لك مدى ما أشعر به من قصور
في إنتمائي إلى ينبع الحبيبة وأنا لم أتعرّف
على شخص بهامتك الشامخة ينتمي إليها أيضاً, بل يسعى للإرتقاء بها
بكل تفاني وإخلاص

حفظك الله
.