اذ كنت لا تدري فتلك مصيبة ***وان كنت تعلم فالمصيبة اعظم


الى الاعضاء المحترمين
ساكن ال
البندر
ابو نهار
المنير
هذه عادة من لم يكن له دورا بارزا او رسالة سامية تمارس بين افراد المجتمع او لها صدى اجابي يخلد لاصحابه, بينما من يخلد ذكره ببصمات واضحة ومسجلة
ومدونة لدى من يعلم ومن لا يعلم.
دواما محارب من ضعفاء النفوس الذي لم يكن لهم دورا بارزا في المجتمع ولم تكن هذه مسؤوليتنا ولكن هي مسؤولية الاشخاص الذين وضعوا اشتراكهم بالمعارضة وكأن لديهم رأي يؤخذ بعين الاعتبار في هذه الانتخابات وانني اتسائل واسأل نفسي مالذي يعود على هؤلاء من بعض التهكم بالعبارات الطيبة الذي تجود بها قريحتهم وآرائهم التي لا تمثل الا مفهومهم الشخصي فيا اخوتي الاعزاء منذ عرفنا الانتخابات للغرفة التجارية في مدينة ينبع قبل ان تكون محافظة وانتم على هذا النهج وحينما وضع الرجل المناسيب في المكان المناسب بدأت تخرج ضفادع البرك بعد ان جف مائها لتدلي بدلوها ولو استرجعنا تاريخ غرفتكم المفضلة التي تحافظون عليها ويهمكم شأنها جميع من تقدم اليها لم يحقق انجازا محسوسا او ملموسا بينما في مجلس ادارتها الحالية حققت الكثير والكثير من الانجازات ولازال ماهو في جدول اعمالها من انجازات عرضت على المسؤولين وعلى الجهات ذات الاختصاص الذي تقدمت بالشكر والعرفان لمجلس الادارة الحالية بالجهود البارزة الواضحة التي لا يراها من هو في داخله قليل من الغـبطة على اهالي هذه المنطقة ونحن نوجه هذه الرسالة البسيطة لأهالي هذه المنطقة للسعي وراء المصلحة العامة والتي تنتظرها محافظة ينبع من شبابها واهلها الذين هم امس الحاجة لخدماتها.
ولا نذكر محاسن هذا الرجل الذي جنّد نفسه وماله لخدمة هذه المحافظة ولكن نترك التاريخ يتحدث عنه بجميع انجازاته الموثّقـة
ولا نغفل عن بعض ما فعلته الجاهلية في النبي عليه الصلاة والسلام من أذى و...و...و... الخ .

وهو أشرف الخلق ولماذا نستاء او نغضب وأن الله انعم على العبــد بالنعم الكثيرة وجـــــــحد وعصى ربه وهو خالقه فكيف لا يمنع نفسه لما تسوّله من سوء غفـــر الله لهم اجمعين
ساكن ال
البندر
ابو نهار
المنير