الأخ العزيز محمد جميل الريفي وجميع الأخوة الأعزاء من مشرفين وأعضاء كل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب قدوم عيدالفطر المبارك وتقبل الله صيامنا وقيامنا وجعلنا من عتقائه من النار000000000آمين 00-ورغم تغيبي هذه السنة
عن المشاركة في حل الغباوي الرمضانية لضروف خاصة ومشاغل لكن مكانتكم في القلب لم تغب واخترت أن تكون طلتي على آخر الشهر وبداية العيد والتي لن تنقطع إن شاء الله تعالى
0000000سمعت عن بعض الغبوات وحلولها ورماعين جدد لكن هذه الغبوة هي التحدي الكبير لأهل الرمعات خاصة وأن جائزتها شيقة رغم أن جائزتي من رمضان الماضي لم تصلني إلى الآن واسألوا الأخ العزيز أبوياسر
والجائزة الأخرى وصلت بحمد الله لكن الذي يهمني هو مشاركة أحبابي فقط والتفاعل معم 00000000وسامحونا
وهذه رمعتي إن بقي متسع
ظهر مسيلمة الكذاب في اليمامة مدعيا النبوة فينشر أفكه وبهتانه، وازداد أذاه للمؤمنين وتحريضه عليهم وأصبح له ملك وأتباع فرأى الرسول أن يبعث اليه رسالة ينهاه فيها عن حماقاته..
ووقع اختيار المصطفى صلى الله عليه وسلم على حبيب بن زيد الأنصاري رضي الله عنه شابا جميلا في مقتبل العمر ليحمله الرسالة إلى مسيلمة.. فذهب حبيب ليخبر أمه نسيبة بنت كعب فأمرته أن يطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألبسته أحسن ثيابه وطيبته واحتضنته وودعته وهي تبكي
وتتمنى لقائه في الجنة لأنها عرفت أنه لن يعود وأن مسيلمه قاتله لامحاة
وسافر حبيب يغذّ الخطى، مغتبطا بالمهمة الجليلة التي ندبه اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ممنّيا نفسه بأن يهتدي الى الحق، قلب مسيلمة فيذهب حبيب بعظيم الأجر والمثوبة.
وبلغ المسافر غايته..
وفضّ مسيلمة الكذاب الرسالة التي أعشاه نورها، فازداد امعانا في ضلاله وغروره..
ولما لم يكن مسيلمة أكثر من أفّاق دعيّ، فقد تحلى بكل صفات الأفّاقين الأدعياء..!!
وهكذا لم يكن معه من المروءة ولا من العروبة والرجولة ما يردّه عن سفك دم رسول يحمل رسالة مكتوبة.. الأمر الذي كانت العرب تحترمه وتقدّسه..!!
وأراد قدر هذا الدين العظيم، الاسلام، أن يضيف الى دروس العظمة والبطولة التي يلقيها على البشرية بأسرها، درسا جديدا موضوعه هذه المرة، وأستاذه أيضا، حبيب بن زيد..!!
جمع الكذاب مسيلمة قومه، وناداهم إلى يوم من أيامه المشهودة..
وجيء بمبعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبيب بن زيد، يحمل آثار تعذيب شديد أنزله به المجرمون، مؤملين أن يسلبوا شجاعة روحه، فيبدو امام الجميع متخاذلا مستسلما، مسارعا الى الايمان بمسيلمة حين يدعى الى هذا الايمان أمام الناس.. وبهذا يحقق الكذاب الفاشل معجزة موهومة أمام المخدوعين به..
قال مسيلمة الكذاب لـ حبيب رضي الله عنه :
" أتشهد أن محمدا رسول الله..؟
قال حبيب:
نعم أشهد أن محمدا رسول الله.
وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة وعاد يسأل:
وتشهد أني رسول الله..؟؟
وأجاب حبيب في سخرية قاتلة:
إني لا أسمع شيئا..!!
وتحوّلت صفرة الخزي على وجه مسيلمة الى سواد حاقد مخبول..
لقد فشلت خطته، ولم يجده تعذيبه، وتلقى أمام الذين جمعهم ليشهدوا معجزته.. تلقى لطمة قوية أشقطت هيبته الكاذبة في الوحل..
هنالك هاج كالثور المذبوح، ونادى جلاده الذي أقبل ينخس جسد حبيب بسنّ سيفه..
ثم راح يقطع جسده قطعة قطعة، وبضعة بضعة، وعضوا عضوا..
وفي كل مرة يسأل مسيلمة حبيب:
" أتشهد أن محمدا رسول الله..؟
قال حبيب:
نعم أشهد أن محمدا رسول الله.
وتشهد أني رسول الله..؟؟
ويجيب حبيب :
اني لا أسمع شيئا..!!
والبطل العظيم لا يزيد على همهمة يردد بها تأكيد إسلامه:
" لا اله الا الله محمد رسول الله"..وأسلم الروح لبارئها
_________ وإذا كانت الإجابة خاطئة فلا تخلو من فائدة 000والســـــــلام





المفضلات