[ALIGN=JUSTIFY]من الأمور التي تحمد لهذه الشبكة العنكبوتية أنها تساهم في تقليص المسافات وتربط بين قلوب أشخاص لا يعرف بعضهم بعضا برباط من الود والمحبة والتقدير ، ويتم التواصل ( الانترنتي ) بينهم بشكل مستمر يمتن هذا الرباط ويوثق عراه .
وهذا الرجل (الإنسان ) صالح محسن الجهني سبقتنا إلي التعريف به والتعرف عليه سيرته العاطرة وأخلاقه الكريمة .. وقد أدركت ذلك أول ما أدركته في مداخلاته مع الأديبة الشاعر ة أروى ( التي افتقدناها هذه الأيام ، ونسأل الله أن تكون بخير ) . والتي كانت تنم عن بعض صفاته ، تقبل للنقد ، وعفة في القول ، وابتعاد عن السفاسف والتركيز على ما يجلب الفائدة ، ولقد كنت أتابع هذه المحاورات ، وأنتظر الردود فأزداد منها فائدة وعلما وأزداد منه قربا وله حبا ..
وهذه السيرة الذاتية المشرقة التي زودنا بها العزيز أبو تركي ، سبق لي شخصيا أن سمعتها من الأستاذ القدير الشاعر ضمن السناني ، وسمعت منه ثناء عليه بلا حدود .. ولكن ما شدني في الأمر أن الشاعر القدير صالح محسن لم يعرج عليها ولم يشر إليها في كل مداخلاته من قريب أو بعيد ، تاركا لمشاركاته القيمة ومداخلاته المفيدة أن تنوب عنه في التعريف بنفسه ، وهذا دليل على تواضعه وسمو أخلاقه ، ولقد وجدنا بالفعل ما أراد أن يقدمه لنا أدبا خالصا ، وشعرا جميلا ( فصيحا وشعبيا ) يمنحنا الجمال والمتعة .
بقي أن أشكر شاعرنا الكبير على هديته القيمة ديوانه ( بين السحابة والسراب ) وأنوه أنه خصص بقية النسخ للمستودع الخيري بينبع ، يبيعها ويستفيد من ريعها ، وأنا أعرف أنه لا يود ذكر ذلك ، ولكني أردت من ذكره حث الناس على شراء الديوان لينالوا بذلك الأجر .
وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل للأٍستاذ القدير أبو تركي على تقديم هذه السيرة ، وأتمنى منه الاستمرار في تعريفنا ببقية الأعضاء الأعزاء الذين أحببناهم على البعد ( والأذن نعشق قبل العين أحيانا ) .[/ALIGN]