للإيضاح والزيادة يا أبو جميل وأتمنى أن يكون أحدهما صحيحا :

أما يكون الحل الأول هو لسان زكريا عليه السلام حين بشرته الملائكة بمولوده يحي عليه السلام وهو كبير في السن وزوجنه عاقر وطلب من ربه أن يجعل له آية فكانت الآية ألا يكلم الناس ثلاتة أيام إلا رمزا.

قال تعالى: (( هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لّدنك ذريّة طيّبة إنك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أنّ الله يبشرك بيحي مصدقا بكلمة من الله وسيّدا وحصورا ونبيّا من الصالحين * قال رب أنّى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما بشاء * قال ربّ اجعل لّى ءآية قال آيتك ألاّ تكلم الناس ثلاثة أيام إلاّ رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكر ))


أو الحل الآخر هو لسان الحاج

إذا أمسك الحاج لسانه عن الرفث والكلام البذىء والجدال فإنه يرجع كما ولدته
أمه حيث يغفر الله له جزاء ذلك ذنوبه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق, رجع كما ولدته أمه )