اخي
سعد الهلولي

اطرائك لا استطيع مجاراته
ولن استطيع

اتمنى فعلاً ان تكون القصيده
من مقام هذا الصرح الرائع بأهله

وعلى الود نلتقي


اخوك

عبدالله