حقيقة انه محق في عشق محبوبته مع ان ينبع النخل لها عشاق كثر حتى الفقراء كان عشقهم ينبع كان اسمها ام الضعوف كان في صيفها بركة تتوافد عليها الناس من كل مكان يقول احدهم ليس لنا خيف ولا مجموعة من النخيل بل لنا نخلة واحده فرخ كما يحلو لعشاقه ابو أظافر يقول نحضر صيفا عليه نقتات منه وفي نهاية الصيف نجد الباقي وهو مايكفينا سنة كاملة يا رب رحمتك نخلة واحدة ومع ذلك هذا الخير فيها شكرًا شاعرنا المبدع شكرًا ابا سفيان