تحتفل الهيئة الملكية بالجييل وينبع الأيام بمرور اربعين عاماً على تاسيسها تحت شعار 40 عاماً في صناعة الفرق ، فكل سعودي يهني ويبارك بالاحتفال لإدارة الهيئة الملكية بكونها احد الموسسات القوية و الداعمة للاقتصاد السعودي عامة بما تحويه من شركات عملاقة لها اثر ملموس على اقتصاد بلدنا ، لكن من حق اهالي مدينة ينبع خاصة بحكم وجود إحدى مقرات المؤسسة العملاقة بمدينتهم ان يتساءلون ماهو الفرق الذي صنتعه وماهي إسهاماتها بتطوير مدينتهم ، وهل ساهمت بتوظيف ابنائهم وابناء المدن والقرى المجاوره لهم ، وهل غيرت وجه مدينتهم واصبحت من المدن السعودية الكبيرة ؟ فالمتتبع لمدينة ينبع من أربعين عاماً يعرف ان ادارة الهيئة الملكية لأفضل لها على مدينة ينبع فتطور المدينة هو تطور طبيعي وربما اقل من الطبيعي الذي تشهده كل المدن السعودية عامة ، فاربعين عاماً ولم نشهد كوبري او طريق او حتى رصيف لها داخل المدينة ، بل بالعكس من أسوأ الطرق الذي تراها عين المشاهد هي مايربط بين ينبع المدينة وينبع الصناعية طرق مهلهله بمسارين متكدسة بازدحام شديد وتشهد بين الحين والآخر أشنع الحوادث ، وعندما أرادت الهيئة المساهمة اتحفتنا بطريق بحري متعرج يفتقد ادنى مقومات السلامة المرورية اذا ماهو الفرق الذي صنعتموه ياسادة لمدينة ينبع فهل طرد أهالي ينبع من العلاج بمستشفى الهيئة عندكم فرق ؟ ومن يسمع حديثكم عن الفرق يقول لايوجد عاطل من ابناء ينبع وماجاورها وليس لديكم لهم ملفات خضراء بحملة شاحنات مهمله من سنين !
أربعون عاما ليست بالمدة البسيطة والهينه فهذا الزمن تغيرت به أوجه دول ، فعلى اقل تقدير لو ادارة الهيئة لديها النية بصنع الفرق بمدينة ينبع لو واحد بمئة لوجدنا بينبع أرقى الشوارع التجارية الفسيحة وتحوى افضل المباني السكنية بدل البيوت الشعبية والمتهاوية التي تستقبلك من بعد كوبري الدفاع الجوي مباشرة ، فمدخل ينبع من الشمال افضل الف مرة من مدخلها بالهيئة الملكية ، فالظاهر ان ادارة الهيئة منفصلة عن الواقع وآخر هم لها ينبع البلد فكل مدن المملكة المشاريع الحيوية ساهمت بتطويرها الا مدينة ينبع لم تستفيد حتى بتوظيف أبنائها فليس من باب عنصرية فكثير من ابناء ينبع حل محلهم بقادمين من الف الكيلو مترات ، فأين مبدأ الأقربون اولى بالمعروف لنرى الفرق الذي تناشدونهم يادارة الهيئة ؟ رغم ان الأوامر السامية تقول اهل المنطقة ومدينتهم هم الأحق من غيرهم ، ونرى جهودكم ومشاركاتكم لهذة المدينة ، فنحن لم نرى بمستشفى ينبع العام حتى كرسي متحرك او عكازات ينتفع بها ابناء المدينة !
صحيفة ينبع الإلكترونية
المفضلات