الأخوة الأفاضل
بعد التحية / لن ادخل فى مناقشات حول المعانى الخاصة بالبوصيرى واحمد شوقى , ولكن اكتفى بالحديث فى العروض
نقل الأخ رضا بيت الأمام البوصيرى
وإن من جودك الدنيا وضرتها
وان من علمك علم اللوح والقلم
ونقل الأستاذ الجهنى نفس البيت :
فإن من جودك الدنيا وضرتها
ومن علمك علم اللوح والقلم
والبيتان مكسوران .. القصيدة عندى ولكنها ليست فى المتناول حاليا , ولكن كسر البيت كما اورده الفاضلان جعلنى ارتجل قائلة :
وان من جودك الدنيا وضرتها
وان علمك علم اللوح والقلم
وطبعا يختلف المعنى كثيرا ..
ما علينا ..
يقول الأستاذ الجهنى انه (يعتقد ) ان القصيدة من البسيط .. هى من البسيط طبعا.. ويقول ان الخبن لازم .
كلا ياسيدى الخبن الذى تقصده هو الخاص بالتفعيلة الأخيرة اما فاعلن الأولى فشوقى يقول :
ريم على القاع بين البان والعلم (فاعلن الأولى غير مخبونة)
احل سفك دمى فى الأشهر الحرم (فاعلن الأولى مخبونة)
والحقيقة ان هذا البحر هو (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن ) وعلى هذا تسير الأمور .. اشار سيادته الى بيتين فى قصيدة شاعر الريف التى بين ايدينا , ولم يسترح لنظمهما , وهما الثالث والثانى عشر
أو خفت رب الهوى فى مهجة تلفت
عاثت بها أعين مرضى بلا سقم
وفى العراق انقسامات تسببها
مطامع فهى تحيا فى لظى الحمم
والبيتان سليمان تماما ( القصيدة كلها سليمة) . فأما البيت الأول فيبدو ان استاذنا قرأ (أعين مرضى) على انها مضاف ومضاف اليه والواقع ان اعين منونة بضمتين , أعينٌ مرضى , وهكذا يستقيم الوزن ( دائما نطالب بالتشكيل لهذه الأسباب )
اما البيت الثانى فسليم تماما (مستفعلن فاعلن ) وهذا من حقه بل هذا هو الأصل
وفى النهاية نشكر ناقل القصيدة ونحييه ونرجو المزيد منه , حتى نتعرف على هذا الشاعر , شاعر الريف , بشكل اكثر تفصيلا
والسلام



رد مع اقتباس

المفضلات