شكرا من الأعماق أخي عبد الاله على هذه اللمحات التاريخية العطرة من ينبع.
فما أجمل حياة القرية حيث الخضرة والماء الجاري والطيور المغردة .
أستمر فنحن متابعون.
تحياتي.