( تسلم اخي الماسترو واعذرني في تاخري لاسباب خارجة عن إرادتي .اعرف انني غثيتكم لكن العذر والسموحه ..)
أكمل لعبة الطاب ولكن قبل الإكمال وددت تنزيل رسم تقريبي للألعاب من رسمنا :
الرسم الاول للعبة سرت (القال) والثاني للعبة طاب والرسم الثالث للعبة حجاج . اما الرابع فهو رسم تقريبي لمدخل قريتنا السويق .

************************************

*********************************

***********************************

الطاب يلعب دائما في عصر ايام رمضان يتقبل اثنان ويجمعون الاعواد الاربع في يد وبعد رفعها وضمها ترمى على الارض وتحسب النقاط حسب اللون الاخضر وتبنى حارات على الارض عددها 24 حارة ويستخدم كل لاعب صنف صغير من الحجر والطين .
3 – لعبة حجاج :
كما هو موضح في الرسم كرة من الصوف محبوكة جيدا وعصى مستقيمة .
يتكون فريقها من 6 أشخاص يقف اثنان بطرف الملعب و أربعة بالطرف الأخر طول الملعب قرابة 50- 60 م ويقوم احد الاثنان برفع الكرة والأخر بضربها بالعصا باتجاه منافسيه المقابلين ثم يقومون بالجري تجاه حارة منافسيهم والعودة مرة اخرى لمكانهم فان تلقف الكرة الفريق المنافس وضرب بها واحد من الاثنان قبل وصوله لمكان انطلاقهم يعتبر مهزوم ويخرج من المنافسة ويأخذ محله من أصابه بالكرة وتستمر حتى ينتهي اللعب . تلعب ليلا في رمضان وعلى ضوء القمر .

وكثيرة وسائل الترفيه بالقرى وكلها نابع من البيئة وصناعة محلية ايضا.
في رمضان وخاصة بعد العصر كانت مهمتنا التوزيع حيث يتهادى الناس بعض الاطعمة الشربة – اللقيمات وغيرها فتجد أزقت الحارات مليئة بالأطفال مثلنا يؤدون نفس المهمة الى قبل أذان المغرب .وهذا هو التكافل المفقود في عصرنا الحالي , كان الإفطار حافل بالناس ومشاركتهم لك بما قسم الله من طعام . واذكر ايام الصيف حرارة ولا كهرباء فتخيل لا مكيفات ولا ثلاجات لتبرد الماء وتحفظ الطعام فماء الشرب يبرد بالأواني الفخارية (الشراب والزير).او بالقرب (المصنوعة من جلد الماعز بعد معالجته) وكان يباع الثلج في سوق السويق عصرا حيث يجلب من مصنع الثلج بينبع البحر ووصل الحال ان يباع بالكيلو ...
طبعا الزيارات كما هو حال ديارنا ريفها والحضر السلام والتهنئة بالشهر الكريم ويقدم بعد القهوة بعض من الطعام ومن ثم الشاي ...
ومن الأيام الخالدة التي لا أنساها حرب رمضان بين مصر وإسرائيل (6 اكتوبر 1973م ) في ذاك الزمان لايصل إرسال التلفزيون السعودي وكان الجميع امام الراديو وبحكم ان الدراسة مستمرة كان المدرسين المصريين وغيرهم يجتمعون في منزلنا ليالي رمضان ولا أنسى تلك الليلة التي قرر......