أخي الماسترو
أنا الذي أشكرك على هذا اللقاء وأتمنى أن أكون قد وفقت في الإجابة على أسئلتك الكريمة ومالم أوفق فيه فأتمنى منك ومن القارئين أن يصفحوا لي عجزي وقصوري

أما السؤال الأخير فهو يحمل إجابته في ثنايا سطوره ولا أملك إلا أن أشاركك الأماني بأن يكون للكسرة حضورها وتوهجها في مختلف المناسبات

بارك الله فيك وسدد خطاك