أبو رامى وقبل أن نختتم هذا اللقاء الطيب أستسمحك فى سؤال أخير يكون ختاما لهذا اللقاء الشيق والممتع بارك الله فيك ورعاك
س أستاذى من المتعارف عليه محليا وعالميا أن الحرف كالمعدن النفيس قابل للسحب والطرق والتعدين وذلك عندما يجد الصائغ المحترف والذى يستطيع أن يصنع منه عقدا فى غاية الجمال وروعته وكذلك الحرف والكلمة اذا وجدت الشاعر المتمكن ذا الاحساس المرهف وذا الأبعاد الثلاثية الشعرية وذا العمق الأدبى فانه يستطيع ذلك الشاعر أن يصنع لنا لوحة شعرية فى غاية الجمال والابداع تعكس للجميع أصالة هذا الفن وعمقه -ويوجد فى المجالس من الشعراء من هم يتصفون بهذا الجمال الا أنهم بعيدون كل البعد فى التواجد فى المناسبات والاحتفاليات وكنا نتمنى تواجدهم لكى يتعرف المستمع على جمال شعر الكسرة وأبعاد شعر الكسرة أدبا وحرفا ولغة ويستمتع بهذا الفن الأصيل 0والفن الراقى والفن القابل للتجديد والتحديث فى كل زمان ومكان فمتى يكون لشعر الكسرة فى جميع مناسباتنا ذلك التواجد المطلوب بكل ما تعنيه الكسرة وجمالها وسلاستها وعمق معانيها0 -أتمنى منك القاء الضوء حول هذا السؤال بشىء من الشفافية والوضوح كما عهدناك بارك الله فيك ورعاك




رد مع اقتباس

المفضلات