أخي الماسترو
الأماني كثيرة ولكن كما قال الشاعر محمد حامد السيد
( تحول دون الأماني سدود )
نحن اليوم نخوض صراعا من أجل البقاء فقط .. لأن المنتدى كما تعلم يتأثر بتقدم العمر فكلما زاد عمر المنتدى كلما كثرت المعلومات المحفوظة وتضخمت القاعدة وكلمت كثرت المعلومات كلما اضطررت إلى زيادة المساحة وزيادة المساحة تتطلب زيادة في السعر وهكذا في سلسلة لا تنتهي إضافة إلى الترقيات السنوية التي تجريها شركة VB وتطلب منك أن ترقي منتداك إليها حتى تواكب التطورات الحديثة وهي تطورات لا تضيف جديدا إلا في الشكل ولكنهم يجبرونك عليها لأنها تلغي بعض الخصائص التي تعودتها وتضيف أخرى بناء على منطق تجاري بحت .وما يلغونه هذا العام قد يعودون إليه في العام القادم على غرار ما يحدث في موديلات السيارات ! ولذلك فكثير من الخصائص لدينا لا تعمل وبعض الهاكات أوقفت أو توقفت عن العمل وهناك بطء في التصفح وبطء في العودة إلى الصفحة السابقة وعدم دقة في عرض الموضوعات الجديدة وبعض اللخبطة في الإحصائيات يحدث أحيانا بسبب الضغط كمثل عدد المتصفحين في هذه المشاركة !
وهذه الأمور بلا شك تسبب عزوف الأعضاء عن ارتياد المنتدى ولذلك نحن بين أمرين أحلاهما مر إما إيقاف المنتدى والبداية بمنتدى جديد بنفس الاسم يتمتع بكل المواصفات المثالية وفي هذا هدر لتراث إنساني تكون على مدى عشر سنوات أو الخضوع للاستنزاف المادي المستمر .
ولذلك فأمنيتي أن يتم التوصل إلى اختراع يمكن من خلاله ضغط المعلومات السابقة حتى لا تؤثر على المساحة ولا تتطلب زيادة . ولكن أنى يتحقق هذا لأنه لو ظهر هذا الاختراع ماذا يبيعون وكيف يكسبون ؟
بالنسبة للوحاتي فأصدقك القول لا توجد عندي أي لوحة من إنتاجي فأنا متوقف عن الرسم منذ ثلاثين عاما ولوحاتي كانت موجودة في مكتب رعاية الشباب بالمدينة المنورة وبعضها في معرض مقتنيات الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الرياض أو في نادي الميناء ( رضوى ) بحكم أنني كنت أشارك باسمه وهناك بعض اللوحات في مدرسة ابن رشد وقد فاجأتني إدارة المدرسة بعرضها في أحد معارضها قبل خمسة عشر عاما بحكم أنني كنت مدرسا للتربية الفنية فيها
ولكن حتى لو كانت عندي لوحات فإنني لن أفتح لها قسما خاصا هنا باعتبار أن هذا منتدى عام وليس مدونة شخصية
أما الفنانة جود الحجوري فهي بحق فنانة واعدة وقد سبقت عمرها في هذا المجال ولديها كم لا بأس به من اللوحات وقد سبق أن تبنتها الأستاذة نوال حادي رئيسة مركز سيدات الأعمال في ينبع وأقامت لها معرضها الشخصي الأول في المركز برعاية الغرفة التجارية ونال إعجاب الكثير من المشاهدين والمشاهدات وأنا من خلال هذا اللقاء أجدد للأٍستاذة نوال الشكر
وما زالت جود مثابرة ومتطورة في هذا المجال وأمنيتها اليوم أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة ولكن للأسف لا توجد في المملكة العربية السعودية مثل هذه الكلية
وفيما يلي بعض من لوحاتها





رد مع اقتباس

المفضلات