مرحبا / أروى
.
حمدا لله ;
حبال صوتي كادت تتقطـّـع
لأني رهنتها نداءً لحين رجوعكـ
.
ما أجمــل الالتفاف على موائد الشعــر
وأجملي بها من التفافة إذا كانت على شرف من يعدّونها بكل حرفة ٍ ومهارة
فدعونا في رحابه ننعم ونستريح ..
.
أختي /
أظن بأن الأخ الجهني علـّـق في منتهى العفويـّة
وهذا ما استقرأته في تعليقه ..
وأقدّر قولكـ بأني اتخذته عباءة
ولكن ;
ليس كذلكـ والله
فإني كتبت بكامل قناعتي وفهمي ( الخاطئ)
وعليكـ بالرجوع إلى ترتيب الردود لتري
فليس سوى الجاهل من يدافع عن الباطل لينصر نفسه!!
.
أما بشأن الإدماء
فقد وقع لا محالة
وما تشريح النص إلا دلالة على ذلكـ
وهل رأيتِ تشريحا بلا مصاحبة الدماء ( اسألوا أهل الذكر )!!
.
.
طالما أنكـ ذكرت ِ الإقواء
فلن أخفي عنكـ ِ سرا بأني تفاديته على حساب تسيير القافية ( بالخطأ)
فقد قرأت قصة النابغة وعرفت عيب قافيته ..
وللحضور عليها :ـ
قال النابغة /
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أمنْ آل ميـّـة رائحٌ أو مغتدي = عجلانَ ذا زاد وغيرَ مزوّدِ
زعم البوارح أنّ رحلتنا غداً = وبذاك خبّرنا الغراب الأسودُ
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه = فتناولته واتّـقـتنا باليـــــد ِ
بمخـضـّـب ٍ رخص كأن بنانه = عنم ٌ يكاد من اللطافة يُـعقدُ
[/poet]
وبعدما فطن النابغة لذلك أصلح خطأه
فجعل عجز البيت الثاني ( وبذاك تنعاب الغراب الأسود )
وجعل عجز البيت الرابع ( عنم على أغصانه لم يعقد ِ )
ومع هذا كان يقول عن نفسه : أنا أشعــــر الناس
فالفرق بيني وبين الذبياني بأنه فطن " من بدري "
أما أنا
فقد تأخرت عن الفطنة
.
عموما /
لكي لا أوهم القرّاء باسمي المستعار ( شاعر البندر )
فهو ليس إلا احتراما لرغبةٍ أزلية , أبت إلاّ أن تنعتني به
وها أنا أُحييها من جديد
فأنا لستُ ( شاعرا )
.
ولتعلمي أختاه بأني ( أقدّس ) اللغة وكل ما اتصل بها
ولكن ( قداسة ) الشعر عندي يبدو أنها فاضت وطفحت
سأحاول قدُما أن أوازن بينهما بالقسطاط وأعي بأن التلازم بينهما شديد الوثاق .
,
ولكـ ِ ( مقلمـة أظافر ) أتـّـقي بها ضراوة التمزيق ( المقدّس ) لا حقا
.
.
كل الشكر والامتنان
.
وتصبحون على مائدة شعر !!
وعلى وطــن يرفل بالامان .
ـــــــــــــــــــــ
شـاعر البندر
افتحي يا ماري , افتحي له بابك,
أصلحي أبياته الشعريـّة المكسورة !
اسمحي له لحظة أن يستريح ,
في مخدعك الذي أحكمت إغلاقه في وجه الريح وأن يصطلي بنار أثافيك ,....
[ALIGN=CENTER]فكتور هيجو / أناشيد الغروب[/ALIGN]
المفضلات