
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عماد
سألني أحدهم
هل المعنى وكما يقال في بطن الشاعر وإلا ماذا قصدت من هذا كله
ما قصدته يا سادة
أن هناك أدبيات ما يسمى بالمراسلات الإخوانية ومنها حتمية التجاوب مع من أرسل لك أو توجه بشعره لناحيتك
ولا بد أن يلقى تجاوبك شيئا من حفاوة الشخص المرسل
ما حدث راسلني أخي الأديب والعزيز محمد الصبحي وقمت بالرد عليه تقديرا ومحبة .ما أزعلني منه أن ردي لم يجد عنايته وأعرف أنه على غير قصد منه وعليه فقد إلتزمت الصمت إلى أن أتى تفاعله وعنايته بردود أخرى لشعراء آخرين غيري فتسآلت لماذا أيها الشاعر ما هذا الجفاء ؟
عندها أردت إثارة هذا الموضوع وذلك لتقعيد لازمة أدبية على مدى التواصل مابين الإخوة الأصدقاء
ولو لم يرد ويعتني بتجاوب الآخرين هنا لما همني ذلك منك أيها العزيز
ولهذا وعليه
أحببت التوضيح وإزالة اللبس فيه
فمن قائل لسبب تفسيراته لبعض المفردات
وقائل للمسمى والذي أقسم أنني لم أفكر أو أذهب يوما لمثل هذه الاوهام
الأدب ياسادة خلق وصفة ملازمة من التآخي والألفة والإحترام المتبادل والصدق في القول
ويظل الاديب من أحترم وأحب
هذه مسببات الإلتفاتة اللطيفة وما جاء في هذا المتصفح وللجميع الحب
استاذي ومعلمي عميد الأدب أبو عماد
اجزم ان هذا ايضاً درس من دروس الأدب وتطربني وتسعدني بمداخلاتك القيمه لما فيها من الاستفاده الكبيره كيف لا ونحن نستشف ونتعلم منك كل يوم من بحرك الغزير اسأل الله ان يمتعك بالصحه والعافيه وان يبقيك لنا دخراً دوما وابداً ياعميد الأدب ...
تلميذك ... الماسترو ؟؟؟؟؟
المفضلات