أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بغير عمد أنني زرت طوارئ المستشفى مع زوجتي الساعة الخامسة والنصف صباح الخميس الموافق 1/4 /1433هـ
فجاء الطبيب الطبيب المناوب فأخبرته بأن جهاز الكشف عن الجنين يكفي فقال : الجهاز عطلان وأشار إليه . فاستغربت من هذا الأمر ومن عدم وجود طبيبة نساء وولادة ورغم أهمية وجود الجهاز لحالات النزيف ...
وأخبرني بأن أذهب بسرعة لمستشفى الهيئة الملكية حفاظاً على صحة الزوجة والجنين ...
هذا عدا عن ماسبقه من تحليلات قامت بها ممرضتان سعوديتان تسببتا في تورم يدي زوجتي الاثنتين بسبب استخدام إحداهما إبرة كبيرة جداً لسحب الدم وعدم إتقانهما لعملهما ومحاولاتهما الفاشلة والتي استغرقت حوالي الثلث ساعة ...
للأسف توقعت أن يكون المستوى أفضل خصوصاً مع المبنى الجديد .. توقعت أن أجد موظفاً للاستقبال يسأل عن رقم الملف يعطيني استمارة لأذهب بها للعيادة المناسبة .. توقعت أن أجد مستوى ممتازاً للنظافة أو على الأقل علبة مناديل بجانب سرير المريض ... توقعت أن أجد خصوصية أكثر لقسم طوارئ النساء فوجدت أن قسم النساء مفتوح للجميع ..... من أجل ذلك عاهدت نفسي أن أغسل يدي من هذه المستشفى ...
الله يجزيك خير ياأستاذنا الغالي أبو سفيان ... وأستأذنك أن تذهب لقسم طوارئ النساء وتتأكد بنفسك عن الجهاز .... وستظل مجالسنا الينبعاوية منبراً للشفافية والصدق ..
تذكرت ياأستاذي قصة الطائرة التي سقط جناحها في مطار ينبع واستدعاء فرقة متخصصة ولجنة من المدينة المنورة والتحقيق مع قائدها قبل حوالي العامين حينها سارع المتحدث الرسمي بنفي هذا الخبر وقال بأن الحادثة لم تقع على الإطلاق وأن الرحلة كانت عادية .. كذلك ماحدث قبل عدة أيام من فوضى أخلاقية في مهرجان الجنادرية شاهدها الملايين عبر اليوتيوب رغم نفي المسؤولين لهذه الأحداث جملة وتفصيلاً وأكدوا بأن هذه المراقص حصلت في مهرجانات خارجية ... والقصص تتوالى ... الله المستعان ..



رد مع اقتباس

المفضلات