



العزيز جدا أبا هشام
ولي من كتابتكم ما يزيدني عاطفة ويشعلني وقدا عن الحب
اتعشق الوفاء الذي تمثلته حضورا وحرفا أقرؤه من وراء السطور وعن شفافيات الأرواح
لا أقدر على إيفائه إلا بقدر ما أحمل حرفي المتواضع إلى السمو إلى كريم شخصكم ونبل وفائكم
وليته يفي
فإن إستطاع فبتوفيق من الله وإلا فالعذر منك مع خالص المودة


شاعرنا الكبير الأستاذ أبا عماد
وتصغي المشاعر في هدوء مطمئن يبعث في النفس ثقةً ورضاً وأمنا وسلاما .
وهكذا يكتب الشعر فيلامس الوجدان بتصالح العواطف في حالات البرد والدفء ويتألق التمنى على هالات الحروف والكلمات وإذا بهمسها عزف عودٍ وبإيقاعٍ هاديء .. نعم ولك بتسجيل إعجابي التفضل بقبول أجل تحياتي وتمنياتي الطيبة وتقديري
أهلُ مكةَ أدرى بِشِعابِهَا
المفضلات