[ALIGN=CENTER]الف لا باس عليك أبو ياسر وان شاء الله نور وطهور وتكفير للذنوب يارب العالمين
عليك بالصبر والدعاء فالدعاء يرد القضاء وعدم الجزع فالشوكه إذا اصابت المؤمن يؤجر عليها فما بالك بما أنت فيه !
اتمنى لك الشفاء العاجل حفظك الله من كل سوء .
اللهم بإسمك الاعظم
الذى اذا دعيت به اجبت
واذا سئلت به اعطيت
ان تشفى أخونا أبو ياسر
اللهم اشفه شفاء لايغادر سقما
اللهم رب الناس
أذهب الباس
واشف أنت الشافي
لا شفاء الا شفاؤك
شفاء لايغادر سقما
اللهم عجل بشفائه واجعل ما أصابه كفارة وزيادة في الأجر
اللهم آمين..
**
وبالتأكيد أن طيبك وحسن معاملتك للآخرين و سمو أخلاقك وترفعك عن الصغائر والرذائل هو الذي جعل هذا الحشد ينشغل عليك ويدعو لك بالشفاء العاجل .
ولعل هذا من رضى رب العالمين عنك فحب الناس من علامات رضى رب العالمين .
روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال : فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبداً دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلاناً فأبغضه قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه، قال: فيبغضونه ثم يوضع له البغضاء في الأرض"
و عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». [/ALIGN]






المفضلات