فرحة لم تتم ....نسمع جعجعة ولا نرى طحينًا





تصفحت كغيري من أبناء ينبع وتعرفت على المد والجزر حول

أسباب عدم تنفيذ فعاليات العيد لهذا العام

ولا أحب أن أطيل لأن العيد انتهى وسيأتي عيد ءاخر ,,

ولكن كنت أتمنى أن يتم عرض تفصيلي للخطة المقترحة للإحتفالات

والبرامج التي ستصرف عليها الميزانية الـمقدرة بــ 240.000 ألف ريال

ومن خلال ما تعلمته من تعليم وتدريب من بعض أعضاء المجلس

وخاصة من اللجنة المصغرة المعتمدة لتنفيذ الحفل ..

أجد القدرة لدي لوضع خطة بديلة أو حذف برنامج أو تقليص عدد مرات التكرار لأن الخطة وبرامجها تكون مرنة عند اعدادها ..

وبالتالي الــ (180.000 ) بإعتقادي أنها تكون كافية للتنفيذ ولايوجد سبب للإلغاء!!


وعليه:



1- أتمنى أن تكون هناك لجنة على مستوى المحافظة من الجهات المعنية
مثل ((البلدية-المجلس البلدي-الغرفة التجارية-التعليم-الجهات الخيرية-القطاع الخاص والشركات ))
وغيرها من الجهات المطلوب تواجدها في مثل هذه الإحتفالات وعلى كل جهة تنفيذ مايطلب منها .


2- لابد من تفعيل دور مراكز الأحياء ولو كان هناك مركزًا أو مركزين
ينظم الحفلات وكذلك الجهات المعنية تنظم حفل:
- والمستودع الخيري كما هي عادته - فسوف يزداد عدد أماكن الحفلات وبالشكل المطلوب والمأمول.


3- لانبالغ في تنفيذ برامج تحتاج إلى مبالغ طائلة مبدئياً حتى يتم التثبيت ونستأنس بالمستودع الخيري في الميزانية والبرامج المنفذة , فهي فرصة للأطفال أولاً ثم إن كان هناك مجال للكبار فلا مانع.

وكما قيل |(أعطي حبيبك موجودك)|.


4- المسؤول عن هذا البرنامج نشكره على ما تقدم به وما دفعه من مبلغ لماذا لم يكن هناك مساهمة من بقية الأعضاء ولو بأقل من ذلك.
-أو من الجهات التي يرمز لها أنها هي المسؤولة عن تنفيذ مثل هذه الإحتفالات - ولكن أكرر وأكد أن المبلغ المتوفر حتى 15 رمضان وهو (180.000) -

كان ممكن زيادته في العشر الأواخر ثم تبدأ الجهات الأخرى
التحضيرية بتنفيذ أعمالها.
وإن لم يتم زيادة المبلغ فالمبلغ كافٍ كافٍ جداً ..

ولكن نعرف الخطط وعند الواقع والتطبيق نغفل عن ما تعلمناه

وأقول أبناء ينبع كبقية المناطق يحتاجون منا الكثير وليس للتقصير والتبرير




كنت أتمنى أن نسمع جعجعةً ونرى طحينًا.....!





*امل من جميع الأعضاء ومن كتب بالرد على هذا الموضوع بالتأييد أو الرفض ..

انتهى