بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لقد أعجبتني كثيرا بعض المشاركات التي تنبذ المديح و اللوم وتفكر بعقلانية في الخروج بحل من هذه الأزمة وهو حق لنا و لأولادنا وجميع سكان المحافظة وزوارها أن يكون لنا حفل وفرحة مثل كل مدن المملكة ونحن جميعا لاتنقصنا الجهود البشرية فأبناء ينبع مضرب المثل في العطاء و التطوع وفي جعبة كثير منهم الأفكار النيرة و الإبداع.
كما ذكر ابورامي سبق ان تحدثنا عن الحلول و فعلا أنا مؤمن بأن العقبة هي النواحي المالية التي كلما زادت أعطت مجالا لتطوير البرامج والتجديد
طرحت فكرة صندوق المناسبات لكي تضمن التمويل المستمر لحفلات العيد واليوم الوطني ولعله من المصادفة أن نقرأ في جريدة عكاظ ليوم الخميس صفحة 6 أن مثل هذا الصندوق قائم في المنطقة الشرقية وهو الذي نظم حفل العيد مما دفعني للإتصال بأحد الزملاء في الشرقية لعلنا نستفيد من تجربتهم واتضح لي أنها نفس الفكرة التي ناقشتها مع ابورامي
فالصندوق تساهم فيه الغرفة التجارية و أرامكو و سابك وغيرها من الشركات بمبالغ سنوية ثابته مع ما يأتيه من باقي المؤسسات و الشركات ورجال الأعمال من دعم مقطوع
فنحن نريد صندوق مناسبات يرأسه المحافظ ويكون رئيس الغرفة نائبا له ويرشح لعضويته اسماء مؤثرة على سبيل المثال عضو فاعل من شركة ارمكو وكذلك شركة سابك ونائب مدير مشروع الهيئة للمنطقة الصناعية ورئيس البلدية و أمين للصندوق وفريق عمل مساند من ناشطي العمل الاجتماعي بالمحافظة يعمل مع الأعضاء طوال السنة في تمويل الصندوق
يخصص الصرف من هذا الصندوق على الأعياد و اليوم الوطني فقط
فلو أخذنا فكرة الشيخ ابن طلال مثلا وجمع أصحاب الفنادق والشقق المفروشة والمنتجعات في الغرفة التجارية وتحت رعاية رئيس الصندوق وأعضائة فإنه سوف يتم جمع مبلغ يغطي أكثر من حفل ثم طلب الدعم من هيئة السياحة لمشاريع مثل الأسر المنتجة والمتاحف والحرف فلن تتأخر
او لو اجتمع رئيس الصندوق مع البنوك وطلب تخصيص جزء من مصروفاتها على المسئؤلية الاجتماعية وقس على ذلك شركات الإتصالات و المشروبات والشركات الأجنبية
كذلك يمكن الاستفادة من أبناء ينبع المسؤولين في الدوائر الحكومية و الشركات المساهمة وغيرها خارج المحافظة
هذه أفكار أطرحها للنقاش والعصف الذهني حتى أستطيع أن ابلورها على شكل مشروع يقدم للمحافظ للدراسة والتوجيه و السير في الخطى التنظيمية ليبرز على أرض الواقع
مع تمنياتي بالتوفيق للجميع