لست من ينبع ,, ولكن مثل ما يعرف الجميع أن الأمانات هي التي تقوم بالتجهيز والإستعداد لإقامة مهرجانات العيد ,, فهي التي تختار المكان وتقوم بتجهيزه ,, كما تفعل ( أمانة المدينة عندنا )
وأحيانا يقوم بعض أهالي الأحياء بتجهيز مكان خاص وفرشه ووضع الخيام ليكون مكانا لمعايدة بعضهم البعض ,, مثل ما قام به بعض أحياء المدينة .
لماذا لا يتفق بعض رجال ينبع الحريصين عليها على الذهاب للأمير ( عبد العزيز بن ماجد ) أمير المدينة وإ‘لامه بأن أطفال ينبع محرومين من فرحة العيد بسبب عجز المسئولين في ينبع وعدم مبالاتهم وكلا يرمي بالكرة في ملعب الآخر ,, فلا أعتقد أن الشركات الخاصة سوف تساهم في مثل هذه الإحتفالات أو دفع ريال واحد فالشركات الخاصة تأخذ ولا تعطي إلا إذا كان هناك فائدة ومصلحة من مساهمتها,, وأفضل حل هو أن يقوم ساكني كل حي في ينبع ( وأعني بهم القادرين ماديا ) على إختيار مكان مناسب في حيهم وتجهيزه بالفرش واللمبات الملونة ووضع مراجيع وزحاليق للأطفال الصغار ( هناك محلات كثيرة في المدينة وأعتقد توجد مثلها في ينبع - تبيع مراجيح وزحاليق وألعاب أطفال من الفيبرالقوي وبعضها بأعمدة حديدية وهي سهلة التركيب ( والسعر حسب المقاس والشكل ).
مجرد رأي شخصي ,, وكان الله في عون الجميع



رد مع اقتباس

المفضلات